تاريخ النشر: 2022-05-07 | 05:18
تاريخ النشر: 2022-05-07 | 05:18
انتفاضه شعبيه بدون تنظيمات ولا قياده...
هذا ما يحصل علي طول الارض الفلسطينيه وعرضها.
ولا يمكن تسميته رغم انف محمود عباس وقيادته الساقطه التي تدين اي فعل مقاوم وتنحاز للعدو المغتصب القاتل وتساوي في بياناتها بين القاتل والمقتول.
وعندما يقتل فلسطيني لا تجرؤ على ادانه العدو بل تصمت وتبلع السنتها الطويله..
انها انتفاضه شعبيه باشكال وادوات متعدده يقودها شعبنا بمختلف اطيافه ومواقعه وتضرب خاصرة العدو وعلى الركب ونراه يجثو على الارض ويتمرغ انفه في التراب بعد كل عمليه نوعيه يهتز لها بكل كيانه...الا انتفاضه.
العمليات الاخيره من بئر السبع وحتى العاد عمليات نوعيه في مكانها وتوقيتها وما اوقعته من خسائر واظهرت بيت العنكبوب وجبن جيشه وما يسميه شعب اسرائيل الذي يرتجف ويبول في سرواله رغم انه مدجج بالسلاح حتى انه لا يستطيع استخدامه..
عمليات اذهلت الاجهزه الاستخباريه والامنيه واثبتت فشلها وعجزها رغم كل هذا الاستنفار الامني والحشود العسكريه والشرطيه التي حولت المدن والبلدات في فلسطين المحتله الي ثكنات عسكريه...
عمليات اثبتت ان التطرف واليمين الصهيوني سيجد من يصفعه كل صباح ولن يستطيع حمايه مؤخرته. . انتفاضه تبتكر ادواتها وها هي المواجهات والرباط والصلاه والدعاء والحشود اليوميه والمواجهات على الحواجز وعمليات الطعن وغيرها كلها تقول لمحمود عباس هذه انتفاضه شعبنا لن تنتظر موافقة منك او من غيرك..
انتفاضه تجاوزت التنظيمات والقيادات وكل الاطر واسقطت تحت ارجل ابطالها كل القيادات العفنه الخشبيه الفاسده المترهله وستفرز مع الايام قياده تليق بها وبالشعب الفلسطيني..
تغيرت اوراق اللعبه وقواعد الاشتباك وهناك قوانين جديده سيجد العدو نفسه مضطرا للرضوخ لها..
حكومه بينت ايله للسقوط وان لم تسقط على يد منصور عباس سيسقط قبلها..
الايام حبلى بالاحداث وتوقعاتها باتت قريبه ومفاجأتها اكبر من كل التوقعات..
وان النصر يرفع راياته باذن الله..