تاريخ النشر: 2018-11-24 | 10:35
تاريخ النشر: 2018-11-24 | 10:35
هناك دول لن تعود وأجساد للشعوب فى القبور، فلننظر بعيون فاحصة، وعقول واعية لما تقوم به الشبكة الإرهابية الدولية ( جماعة الإخوان)، فهى جرثومة تتلون لتحقيق حلم أتاهم فى ليال سوداء عام 2010 فى مصر وتونس وليبيا، وحلم حمساوى راودهم من على منبر خطبة الجمعة مبشرا بولاية مرسي، وكانت نهايته فى 2014!، وهذه تونس (الغنوشي) زعيم حزب النهضة الإخوانى مهددا بنزيف الدم لتجاهله عند تشكيل الحكومة، وهذا قيادى إخوانى يمنى يرى فى مرسى إطلالة، وهذه السعودية تقر بأن الجماعة الإخوانية إرهابية ونفذت فيهم حكم الحرابة، وهو أمر أصبح جادا لدول الخليج، ثم الأردن والأزمات المفتعلة فى مؤسساتها، ثم جمهورية طاجيكستان ومحاكمة الجماعة التى استهدفت القاعدة الروسية بها، والاتهامات المتبادلة بين باكستان وأفغانستان لمن يؤوى الجماعات الإرهابية، والمنافسة بين طالبان والقاعدة وداعش، وبلجيكا تصدر حكما بالسجن وسحب الجنسية وغرامة مالية للجماعة المتطرفة بها، وتأتى الرؤية المصرية لليبيا، وموقف الرئيس عبدالفتاح السيسى الثابت والمحفز لجميع الأطراف لإعلاء المصلحة الوطنية فوق أى اعتبارات سياسية أو ايديولوجية أو قبلية، ومطالبته ببناء الجيش القادر على حماية أمنها القومي، ودعوة المجتمع الدولى لحل الأزمة الليبية التى أصبحت تمثل تهديدا للأمن والاستقرار بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمتوسط، تسوية سياسية شاملة بدعم الأمم المتحدة، وليأخذ الشعب الليبى قراره بإجراء الانتخابات ووضع الدستور، وكان لانسحاب تركيا من القمة المصغرة للقادة المعنيين (بمدينة باليرمو) الأثر لإفشال أنقرة عاصمة الخلافة وانتكاسة أردوغان زعيم جماعة الإخوان الإرهابية
عن الأهرام