
امد/القدس المحتلة: ذكرت مصادر فلسطينية أن أن قوات الاحتلال انسحبت من باحات المسجد الاقصى، والتي سبق لها ان دخلته باحذيتها للمرة الأولى منذ عام 1967.
وأعادت قوات الاحتلال فتح باب المغاربة أمام اقتحامات جماعات المستوطنين المتطرفين للمسجد الاقصى المبارك، في حين واصلت منع المصلين من الدخول اليه.
وخلفت قوات الاحتلال وراءها دماراً واسعاً ومتعمداً بمرافق الجامع القبلي الذي اقتحمته، ولأول مرة، واعتدت خلاله على المصلين بقنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص الحي والمعدني، فضلاً عن إصابة عدد من الشبان، وُصفت إصابة أحدهم بالبليغة والخطيرة بعد اصابته بالوجه والعين وتم نقله على اثرها الى المشفى لتلقي العلاج.
واعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحامها أحد حراس المسجد الأقصى، خمسة من الشبان، في حين أكد شهود عيان اعتقال عددٍ آخر من محيط بوابات الاقصى الخارجية وداخل البلدة القديمة، واعتقال ثلاثة شبان بشارع السلطان سليمان بين بابي العمود والساهرة من بوابات القدس القديمة.
وتسود البلدة القديمة ومحيط بوابات الاقصى الرئيسية 'الخارجية' أجواء شديدة التوتر وسط انتشار عسكري كبير جدا.