الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أوراق سياسية

العقلانية لاتعني الإنهزام والتخاذل والتراجع ،ولاتعني تشويه الوعي أو القفز على الحقوق والثوابت كما انها لاتعني المساس بجوهر التكوين والاهداف والوسائل . نعم ؛ التوازن والاعتدال نتيجة منطقية للمراجعات الفكرية بشرط أن لاتخالف كل النصوص والأدلة القطعية ولاتتعارض مع الحقوق والثوابت.المراجعات الفكرية لها معايير ناظمة وقواعد حامية وحالة الشذوذ إن وجدت لاتأتي -ويجب أن لاتأتي- إلا في سياق متسق مع جوهر الفكرة وإلا تحولت هذه المراجعات الى "تراجعات" خطيرة لايمكن تبريرها أو الدفاع عنها.

بالنسبة للحركة الوطنية الفلسطينية التي تشكلت بعد النكبة ،لم تكن على دراية كاملة بالتحولات الاستراتيجية ؛ السياسية والعسكرية ، لم تكن لديها رؤية عميقة وبعيدة للتطورات ، كانت امتداد للفكر السياسي التقليدي للنخب الوطنية الفلسطينية ماقبل النكبة .ربما وقعت في نفس الخطأ نتيجة الظروف والبيئة المحيطة ونتيجة التحالفات والتجاذبات العربية والإقليمية ،كانت حركة وطنية "برجوازية" تعكس الصورة الحقيقية للصراع "الطبقي" الداخلي والخارجي،وبعد وقت قصير تداركت بعض الأخطاء بعد التغيير الجذري في البنية النظرية "والطبقية" لكنها لم تنجو من براثن التبعية وبالتالي أمتد الصراع على الشرعية وعلى القرار الوطني الفلسطيني المستقل محلياًوعربياًودولياً.ولم تكن منفصلة عن واقعها العربي لأنها جزء لايتجزأ من ذلك التكوين أوتلك المنظومة أو هذا الواقع المستسلم "بإرادته"للهيمنة الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا العظمى .

كانت المملكة البريطانية هي الأمر الناهي ، هي العقل المفكر والمدبر للعرب ،هي الراعي الرسمي وهي التي تدرك مكامن القوة ونقاط الضعف عندالعرب-أقصد الأنظمة- .في ذلك الوقت أي بعد الحرب العالمية الثانية ، كانت بريطانيا -بعد أن ضعفت امبراطوريتها- تريد مكافأة العرب ،أو ربما كانت تبحث عن "الممثل الرسمي للعرب" أو ربما كانت تمهد لتأسيس وولادة أنظمة عربية تستطيع حماية مصالح الأمبراطورية المنهكة بعد الحرب العالمية الثانية أوربما شعرت بالغليان الشعبي الثائر ضد الهيمنة والاستبداد أو ربما كانت تريد توزيع الأدوار بعد أنتهاء صلاحية صكوك الانتداب .

وفي ذلك الوقت أيضا برز المؤسس الحقيقي للجامعة العربية أنتوني ايدن وزير خارجية بريطانيا ، كانت فكرة أيدن في عام 1941م عندما ألقى خطابه المشهور وقال (من الطبيعي ومن الحق وجوب تقوية الروابط الثقافية والسياسية والاقتصادية بين العرب

وحكومة جلالة الملكة سوف تبذل تأييدها التام لأي خطة تلقى موافقة عامة ،وفي 24 شباط 1943 صرح إيدن في مجلس العموم البريطاني أن الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق بعض من وحدتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية)التقط العرب هذه الإشارة وكانت البداية للاجتماعات واللقاءات والمشاورات الى أن وصلوا الى وثيقة برتوكول الاسكندرية عام 1944م وبعد ذلك تأسيس الجامعة العربية في عام 1945، جامعة تعبر عن إرادة عربية مشتركة ؛ إرادة الأنظمة وليس الشعوب لذلك اتفقوا على تسميتها جامعة الدول العربية .

كان الاختبار الأول للجامعة العربية وقرارتها هو احتلال فلسطين "النكبة "في عام 48م ، بإختصار شديد ؛الدول العربية كانت تدرك أن الخطر الحقيقي على فلسطين وعروبتها سيكون بعد أعلان بريطانيا الإنسحاب من فلسطين بحسب صك الانتداب لأنهم كانوا يحضرون كل الاجتماعات في لندن وغير لندن وكانوا على علم بالمخطط بعد تقسيم فلسطين في عام 47م ، وبالرغم من كل هذا لم تقرر الدول العربية إن كانت تريد دخول الحرب فعلا إلا بتاريخ 12-5-1948 أي قبل ثلاثة أيام من المعركة! ، على أي حال هذا ليس موضوعنا ولكن مافعلته بريطانيا ووزير خارجيتها أيدن ،فعلته الدول العربية بالقضية الفلسطينية أي وجوب تنظيم الشعب الفلسطيني وتمكينه من القيام بدوره في تحرير وطنه وتقرير مصيره،وبالفعل تم تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني. هل هي استجابة ذاتية لتطور سياسي اجتماعي فلسطيني أم هي استجابة لإرادة عربية لها غايات ومصالح سياسية ، في كل الأحوال كانت أول خطوة في طريق غير واضح المعالم .

بعد أقل من عام على تأسيس المنظمة بدأ يسجل حضور أكثر فعالية للتنظيمات الفلسطينية المقاتلة ، التي باشرت بنهج الكفاح المسلح ،كانت تلك التنظيمات تتهم منظمة التحرير الفلسطينية -الوليدة- بالإنصياع الكامل للإنظمة العربية وقرارتها .! لماذا لم تندمج هذه التنظيمات المقاتلة في اطار جيش التحرير الفلسطيني؟ولماذا لم تعطى الفرصة للمنظمة الوليدة في ذلك الوقت؟،الغريب والعجيب هو بعد سيطرة حركة فتح على المنظمة ،بدأت حركة فتح تطالب وتطلب من الجميع الإندماح وأعطاء الفرص! .هل كانت المشكلة في السيطرة ومن يسيطر! وهل كانت حركة فتح عقبة في طريق الإندماج! هل كان المطلوب إقصاء الشقيري وأنصاره؟لماذا عقد المؤتمر التوحيدي للتنظيمات الفدائية في عام 68 وليس قبل!،لأن المطلوب -في تصوري-هو السيطرة والإستيلاء على القرار الوطني الفلسطيني تمهيداً للحلول المرحلية .

بعد النكسة 67سيطرت تلك المنظمات الفدائية على منظمة التحرير وبدأت أولى الخطوات ؛ خطوة تحويل الميثاق القومي الفلسطيني الى ميثاق وطني يعكس توجهات التنظيمات المقاتلة المسلحة في ذلك الوقت.

بالنسبة لجيش التحرير الفلسطيني وبالتحديد بعد 67 م كان لزاما عليه تخليص نفسه من قرارات الأنظمة العربية الرسمية ،وبالفعل تم تشكيل "قوات التحرير الشعبية" الذراع الفدائي للجيش في عام 68 م ، شاركت هذه القوات في معركة الكرامة واستشهد 33 مقاتلا من هذه القوات .

ما أريد قوله أن أول منظمة تم تأسيسها بعد النكبة عام 1949م هي "كتائب الفداء العربي " منظمة قومية فدائية عربية شبه عسكرية أحد مؤسسيها الدكتور جورج حبش رئيس جمعية "العروة الوثقى" في ذلك الوقت .

كانت كتائب الفداء العربي تضم ثلاثة مجموعات :

1-مجموعة سوريا "جهاد ضاحي"

2-مجموعة مصر "حسين توفيق -عبدالقادرعامر"

3-مجموعة لبنان "د.جورج حبش -هاني الهندي"

وبالمناسبة حسين توفيق هو صديق الرئيس المصري الأسبق انورالسادات جمعتهم صداقة "الحرس الحديدي " وقبل ذلك ايضاً

.لكن المثير للانتباه هو فكرة المنظمة السرية التي شكلها الملك فاروق لإغتيال خصومه كانت التنظيمات السرية ظاهرة الشكل وسرية المضمون! على سبيل المثال منظمة القمصان الخضراء الذراع العسكري لحزب مصر الفتاة ، القمصان الزرقاء "حزب الوفد"،وللأخوان المسلمين "النظام الخاص " واعتقد أن سرية الصراع بين الأجهزة الخاصة كانت مفضوحة .

كان حسين توفيق -أشهر قاتل سياسي -والسادات أبرز أعضاء هذه المنظمة السرية التي اغتالت أمين عثمان وزير الخارجية المصري الأسبق .

وبعد هروب حسين توفيق شاءت الاقدار أن تلتقي هذه المجموعات التي تؤمن بفكرة العنف المسلح .وحاولت اغتيال بعض الشخصيات السياسية مثل نوري السعيد -العراق-،والشيشكلي -سوريا-. (سنتحدث لاحقاً عن علاقة هذه الاحداث بالقضية الفلسطينية فأنا لم أطرحها عبثاً ).

على المستوى السياسي كانت جمعية العروة الوثقى هي النواة الأولى لتأسيس حركة القوميين العرب ، وكانت هي الغطاء لكل الاعمال السياسية ، وبالنسبة للأعمال العسكرية كان المرشد ومستشار الجمعية والمفكر القومي العربي الكبير قسطنطين زريق له رأي أخر .

وبالفعل أنعقد المؤتمر التأسيس الأول لحركة القوميين العرب في الاردن عام 56 م ،وكانت الحركة من اكثر الداعمين للمد القومي الناصري لكن بعد النكسة حصل التغيير الجذري أو لنقل المراجعات الفكرية لحركة القوميين العرب ومؤسسها الدكتور جورج حبش ، وكانت نتيجة هذه المراجعات تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تشكلت من اندماج ثلاثة تنظيمات :

-منظمة شباب الثأر

-منظمة أبطال العودة

-جبهة التحرير الفلسطينية التي أسسها أحمد جبريل في عام 1959م

لكن مراجعات الدكتور حبش لم تقترب من الجوهر ،بل كانت متطابقة مع جوهر تكوين وفكر حركة القوميين العرب إلا في قضية الطبقية وابرازالهوية الفلسطينية.وبالرغم من ذلك أنقسمت الجبهة الى جبهات والحركة الى حركات! ،وفي اعتقادي أن شرط وحدة الدول العربية لمكافحة المشروع الصهيوني لم يتحقق ولن يتحقق .اعتقد أن "ضرب الأمن الاسرائيلي "هو أول خطوة من خطوات مكافحة المشروع الصهيوني في المنطقة .

بالنسبة لحركة فتح كانت البداية في عام 58م تم تشكيل الأطر الخاصة بحركة فتح وكانت " فلسطيينا -نداء الحياة" -ومؤسسها توفيق خوري - هي منبر التعبئة والتنظيم والتحريض ، توقفت الصحيفة عن العمل في عام 64م وظهرت نشرة "العاصفة " منبر حركة فتح ، كان الظهور الرسمي لحركة فتح في 1-1-65م وارتبط هذا الظهور بالبلاغ العسكري الصادر من قوات العاصفة . لم أتحدث عن الحراك في عام 55م أي بعد الضربة الصهيونية على غزة!.

بعد معركة الكرامة68م تفاجأت حركة فتح بالمد البشري من كل حدب وصوب والتحق الالآف بالثورةوبالإنضمام لحركة فتح ،واندمجت في ذلك الوقت مجموعة من التنظيمات الصغيرة في اطار الحركة منها:

-قوات الجهاد المقدس

-منظمة طلائع الفداء

-جبهة ثوار فلسطين

-الهيئة العامة لتحرير فلسطين

وبعد ذلك دارت الدائرة على حركة فتح التي كانت تتهم منظمة التحرير بالتخاذل والتراجع والانصياع لقرارات الإنظمة العربية قبل السيطرة على المنظمة،وأصبحت هي في دائرة الاتهام!، وبالتحديد في عام 73 شكل ممثل الحركة في العراق صبري البنا (فتح -المجلس الثوري ) وبالطبع أستلهم أفكار "كتائب الفداء العربي "، وبعد ذلك تحول الى بندقية للإيجار.

حركة فتح نكثت بوعودها وبدت أكثر انجرافاً نحو تقويض مكتسبات النضال الفلسطيني واستسلمت للواقعية السياسية وهرولت نحو الحلول الاستسلامية والحلول المرحلية وتجرأت على المساس بجوهر التكوين والأهداف والوسائل ليست هي فحسب ،بل أغلب الجبهات والحركات والاحزاب المنضوية تحت لواءمنظمة التحرير . تم تعديل الميثاق الوطني المعدل! وقبلوابما لم يقبل به الشقيري وأنصاره.! ، تبعثرت الحركة وتشرذمت وأصبحت "فتاتيح"،وفي المؤتمر السابع القادم لحركة فتح سيتم استبدال عبارة "الكفاح المسلح" بالمقاومة الشعبية وهل سيعترض أحد! ثمن هذا التبديل دماء الشهيد زياد ابوعين-رحمة الله عليه -!.

بعض المنظرين وكبار المفكرين من حركة فتح يطلقون على هذه التنازلات "مراجعات فكرية ". أقول لهؤلاء وأولئك نعم مراجعات فكرية على غرار المراجعات الفكرية لبعض الحركات الاسلامية . في مصر بعد مقتل السادات عام 81م كانت بعض الجماعات الاسلامية على موعد مع "المراجعات" فقررت نبذ العنف والقبول بالتعددية وممارسة العمل الدعوي والاجتماعي في اطار القانون والنظام العام ، بل أن القيادي البارز ناجح ابراهيم ذهب الى أبعد من ذلك عندما أقر في كتابه "الاسلام وتحديات القرن" بأن الصلح جائز مع اسرائيل! وإن جنحوا للسلم فاجنح . كيف يا شيخ ناجح؟

اسرائيل تحتل بيتي وأرضي ووطني وتقول لي إن جنحوا للسلم فاجنح! ، هذا استسلام رخيص للواقع وتشجيع لاحتلال الأوطان وتحفيز لكل مستعمر طامع .لقد انقلبتم على كل المفاهيم وعلى كل النصوص وعلى كل المبادئ والقيم الإسلامية على الأقل!وعلى المعلم الأول سيد قطب ومصطلحاته (الحاكمية لله والجاهلية )وبالمناسبة سيد قطب استلهم افكاره من ابو الأعلى المؤددي ،هاجمتم المؤددي وتلميذه قطب وقلتم هذا انحراف. ولكن يا أهل السنة والجماعة متى أدركتم أنه انحراف؟ بالتأكيد بعد دخولكم السجن ،لاتريدون الاصطدام بالواقع أليس كذلك،تقولون انه التوازن والاعتدال!.

طيب ؛الشريعة الاسلامية مصادرها الأصلية الكتاب والسنة وكل فكر وافق الشريعة وقواعدها فهو فكر صحيح وما خالفها فهو فكر منحرف .

إذن ؛ لم تكونوا من أهل السنة والجماعة قبل دخولكم السجن لأنكم لم تأخذوا الشريعة من مصادرها الأصلية -الكتاب والسنة -ولو أخذتم قبل ذلك لما احتجتم الى المراجعات ، فماهي مصادركم الأصلية يا فضيلة الشيخ ناجح ابراهيم قبل دخولكم السجن لا تقل لي كتيبات ومقالات سيد قطب والمؤددي! الا تعقلون! أنتم كغيركم من الحركات والأحزاب بل أنتم (...) هم تجاهلوا التاريخ والوقائع وقفزوا على الحقوق والثوابت وأنتم حرفتم دينكم وتجاهلتم الكتاب والسنة .

المهم في كل مراجعاتكم هو السلام مع اسرائيل ،كل طرق المراجعات الفكرية تؤدي الى تل ابيب أليس كذلك !

المراجعات الفكرية لها معايير ناظمة وقواعد حامية وحالة الشذوذ إن وجدت لاتأتي -ويجب أن لاتأتي- إلا في سياق متسق مع جوهر الفكرة وإلا تحولت هذه المراجعات الى "تراجعات "خطيرة لايمكن تبريرها أو الدفاع عنها.

الى الحركات الإسلامية والى الحركات التي تدّعي الوطنية ،المبادئ والقيم ليست ثوباً نلبسه في الصباح ونخلعه في المساء.

 

يتبع..

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط