تاريخ النشر: 2022-08-23 | 09:39
تاريخ النشر: 2022-08-23 | 09:39
أنقرة: قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الثلاثاء، إن بلاده ليس لديها شروط مسبقة للحوار مع سوريا.
وأوضح أوغلو، في تصريحات نقلتها وكالة ”رويترز“، أن أنقرة ”ليس لديها شروط مسبقة لإجراء حوار مع الحكومة السورية“، مؤكدًا أن "المحادثات مع دمشق لا بد أن يكون لها أهداف".
واعتبرت "رويترز"، أن تصريحات أوغلو، إشارة إلى مزيد من التخفيف في موقف أنقرة تجاه دمشق.
ودعمت تركيا مقاتلي المعارضة السورية، وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع دمشق في بداية الصراع المستمر منذ 11 عاما.
لكن التدخل الروسي ساعد الحكومة السورية على إعادة مقاتلي المعارضة إلى جيب في شمال غرب سوريا.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ،في وقت سابق من هذا الشهر، إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين اقترح أن تتعاون تركيا مع الحكومة السورية في مواجهة أعمال العنف على حدودهما المشتركة.
وقال جاويش أوغلو ”لا يمكن أن يكون هناك شرط للحوار، لكن ما الهدف من هذه الاتصالات؟ البلاد تحتاج إلى التطهير من الإرهابيين.. الناس بحاجة للعودة“.
وتابع ”لا شروط للحوار، لكن ما الهدف منه؟ من الضروري أن تكون له أهداف“.
وحول احتمال إجراء محادثات مع دمشق، نقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان الأسبوع الماضي قوله إنه لا يمكن قطع الدبلوماسية بين الدول بالكامل، وإن هناك ”حاجة لاتخاذ مزيد من الخطوات مع سوريا“.
ومن جهة أخرى قال أوغلو إن لقاء الرئيسين التركي والسوري، رجب طيب أردوغان وبشار الأسد، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان في سبتمبر/ أيلول، غير مخطط له، ولم تتم دعوة الأسد إلى هناك.
وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، في وقت سابق، نقلا عن مصادرها أن الرئيسين التركي والسوري، رجب طيب أردوغان وبشار الأسد، قد يجتمعان في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في سبتمبر في أوزبكستان.
وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة "هابر غلوبال" التلفزيونية: "لا لا يوجد شيء من هذا القبيل. لم تتم دعوة الأسد إلى هناك".