تاريخ النشر: 2022-07-22 | 18:34
تاريخ النشر: 2022-07-22 | 18:34
هوذا الرصاص في نشوة الدّم والدمع..
يبحث عن قسمات قتيل..
يطارد على ضفة الجرح أبهى الصبايا
يطارد على شفرة النّاي طفلا شريدا..
يجرجر نجما يضيء في عتمات الدجى..
إلى كدر في الأفول..
ويعوي..ثم يمزّق تلو القتيل القتيل..
ولكن..
على نفس دربك مستهدفون
حس الرصاصة قادمة
نحن نرثي الذين يطلقون الرصاص علينا
ونحمل زهرتنا شامخين
برغم الركوع الشمولي
نستقبل النار
والشائعات الأشد من النار
إنا هنا دائما
كل جرح بنا علم للهجوم
وصمت الدماء دليل