تاريخ النشر: 2016-01-22 | 17:52
تاريخ النشر: 2016-01-22 | 17:52
قُلْ لي الحقيقةَ يا أبتِي :
هل وطني بعيدٌ أم قريب ؟
أم أنني أنا الطريدُ أو الغريب ؟
في وطنٍ بات يُسمى من سنينَ ..
بالوطنِ السليب !!
وبتُ أنا المهاجرُ والغريب !!
ركبتُ البحرَ أسألهُ ..
متى الوصولُ إلى مرسىً كئيب ؟
تشردنا وافترقَ الحبيبُ عن الحبيب
فرّدَ البحرُ : لا مِن مُجيب !!
هذي بلادُ العُربِ والاسلامِ ..
قد باتتْ في أمرٍ عجيب
توزعت القبائلُ ..3 تقاتلتْ عبثاً ..
واللهِ إنهُ الأمرُ المُريب !!
وجامعةُ الدولِ أمست في المَغيب
القدسُ تغتصبُ والأقصى سليب
تصرح تُنادي (أُمتي) .. ما مِن مُجيب !!
قل لي يا أبتي صَراحةً ..
هل نحنُ خيرُ أمةٍ صدقاْ ..
أم أنّ هذا القولُ في القرآنِ..
غيّرهُ وحرّفهُ زعاماتُ الإدانةِ والنحيب
باتت ليالينا عِجافاً في ربيعٍ أو خريف
لا فرقَ بين هذي الفصولِ في أرضِنا
فكُلنا إما قتيلٌ أو غريقٌ أو غريب !!