تاريخ النشر: 2018-11-16 | 18:42
تاريخ النشر: 2018-11-16 | 18:42
ين غابت القياده الفلسطينيه ..وهل تبقي منها ما يستحق ان يطلق عليه لقب قياده بصفه مجتمعه او قائد بصفه شخصيه ..
لقد تم فقد الصفات والمسميات بعد فقد الرجوله فمن يرهن قراره وموقفه ويصبح تابعا لدرهم او دولار او جهه لا يستحق لا قياده ولا قائد....هيئه او مجموعه موظفين تحضر غب الطلب عندما يدعوها سيدها لشتم احد اوحفل التوقيع علي الانظمام لمنظمات دوليه لتعيين مجموعه محاسيب وابناء في وظائف تدر الملايين وتعطيهم الحصانه ...
قياده احتلت مكان القياده التي تخلت طواعيه لمحمود عباس وزبانيته عن دورها وقبلت بتشكيل لجنه للمتابعه والقانون الاساسي يقول ان اللجنه التنفيذيه هي المؤسسه القياديه الاولي ...ماذا بقي لكم لستر العوره بعد ان خلعتم .
والمصيبه ان الاجتماع الذي سقط باخلاقه واداءه وقراراته والذي عقد لمناقشه العدوان علي غزه جاء لتوقيع عقود الهوس والجنون التي اصيب بها هذا المعتوه مجنون المحكمه الجنائيه والمنظمات الدوليه يخرب بيتك وبيت كل من يقبل الجلوس معك والاستماع عليك ...
اخجلوا علي انفسكم واريحونا من وجوهكم لكن لا حياه لمن تنادي ...قال قياده قال ...والله يونس قنديل طلع اشرف منكم .