تاريخ النشر: 2018-12-31 | 22:26
تاريخ النشر: 2018-12-31 | 22:26
سيدي عيسى بن مريم قف رجوتك.. أقبل يديك الطاهرتين وهما تفيضان بركة وسلاما على الناس فيما يهوذا يطاردك أيها الفلسطيني الفدائي الأول.. قف رجوتك أحكي لنا الرواية كلها.. ألست يا سيدي تحمل معجزة الوجود فيما هم تكون ساقتهم الاقدار الى حيث هم سوقا..؟ الم تكلمهم في المهد صبيا ببيان لا غش فيه ولا تلعثم فأصابهم من بيانك الذهول ومن حقائق الحق معك اصابهم البهوت، وكانت كلماتهم مبعثرة وروايتهم مختلقة لا يقرهم عليها أحد..
في ذكرى الاحتفال بمولدك الميمون نتتبع خطواتك وامك الطاهرة من بيت لحم الى الناصرة والقدس وهي تفر بك كيلا يمسك بك يهوذا واصحابه الاشرار وقوة البطش الرومانية الاستعمارية.. كنت تمعن في الاصلاح ويمعنون في الافساد والظلم.. كنت مزودا بالمعجزات التي لا يقوى عليها بشر فكنت تأخذ بها الالباب لكنهم سريعا ما يرتدوا عنها كما كانوا يفعلون مع موسى الكليم.. وكما هم يفعلون مع احبابك الفلسطينيين اليوم..
سيدي عيسى المسيح لقد كانت معركتك شرسة متعددة الجبهات فكنت ضد القوة الغاشمة المحتلة الطاغوتية وكنت ضد قوة الزيف والخديعة والالتواء في بني اسرائيل، وتحالف ضدك الظلم والخيانة اللذين وجدا في التخلص منك راحة لصيرورة الظالمين واستكانة لواقع الذل والهوان..
واجهوا كل معجزة بالتشكيك فتأتيهم بأخرى يخروا لها سجدا وقبل ان ترتفع رؤوسهم يداخلهم شيطان المهانة والخسة فيرتدوا عليك فضاقت بهم الحيلة فكادوا كيدهم وقد استشاطت قوى الشر الطاغوتية ووجدت في خسة بني اسرائيل حليفها واداتها المثلى فكانت المؤامرة لقتلك كما تمت المؤامرة لقتل اخيك وحبيبك محمد.. ولئن انجى الله محمدا بالهجرة فان الله انجاك بالرفعة اليه..
وباسمك سيدي حرفت الكتب وزيفت الحقائق وجيشت جيوش العدوان تلاحق الانسان في كل مكان.. و اصبحت البشرية التي لم تسمع مثلك متسامحا ومسالما ضحية حروب رفعت اسمك علما لها وكانت هي الابشع في حروب الارض..
في هذه الذكرى من كل عام تتجدد فينا المعاني وترتفع في وعينا درجات جديدة وتستقر في قلوبنا محبة اعمق ونحن نتتبع خطواتك تهدي الناس لربهم ولاخوتهم الانسانية.. وقبل ان يحاولوا مؤامرتهم وادركت ان الفراق قد حان اجله وقفت فيهم خطيبا مبشرا.. لابأس فلقد القيت فيكم وعليكم حجتي فلئن حالت خستكم ونذالتكم بينكم وبينها فغدا سوف يأتيكم اخي محمد برسالة الخير والبركة والرحمة للعالمين وتقوم معه امة هي الخيرة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتحطم قوى الطاغوت وتلجم كيد الانذال الخانعين والمفسدين..
سيدي عيسى المسيح ان المعركة هي تلك التي خضتها ورغم كل معجزاتنا الفلسطينية الا ان بني اسرائيل ومعهم قوة البطش الامريكية يصران على المكيدة ولكن خانهم فهمهم ولم يتذكروا بان محمدا فينا ولقد حق علينا وعليهم وعد الله بنصر عزيز لفلسطين التي قدستها خطواتك وباركتها خطوات محمد وموسى وكل انبياء الله.. عليك سلام يوم ولدت وسلام يوم مت وسلام يوم تبعث حيا والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.