الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أي مخططات إسرائيلية لم تنفذ في غزة؟

تثير تصريحات وزراء ونواب اليمين الإسرائيلي المتطرف، الداعين إلى تصعيد العدوان على قطاع غزة، وليس القطاع وحده، الكثير من الأسئلة حول الأبحاث والمخططات التي تُعرض في رأس الهرم الحاكم في المؤسسة الإسرائيلية. السؤال الأول: ما الذي خططت له إسرائيل ولم تنفذه في قطاع غزة، بعد كل هذا الدمار؟ لأنه ما من شك في أن بعض هؤلاء يعلمون بتلك المخططات، ويطالبون ضمنا في تصريحاتهم، بتطبيقها على الأرض.

وليكن واضحا منذ البداية أن حكاية \"تباين المواقف\" في الحكومة الإسرائيلية، هي مناورة سخيفة وأسطوانة مشروخة بالية، إذ لا يوجد خلاف جوهري بين جميع أقطاب الحكومة الإسرائيلية الحالية، وما يظهر من \"خلافات\" وهمية، تتلخص في الصياغات الكلامية، بين حادّة أو مُلطفة، يحرّكها ويوجهها عن بُعد بنيامين نتنياهو، لخدمة أهدافه الاستراتيجية.

إذ نسمع على مدى الأسابيع الماضية، لكن بشكل خاص في الأيام الأخيرة، دعوات لتصعيد العدوان، و\"القضاء على حركة حماس\"، و\"تطهير عرقي لقطاع غزة\"، وغيرها. وأبرز الداعين لذلك، وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، الذي يلعب دور \"أزعر الحارة\" في حكومة نتنياهو، ووزير الاقتصاد، رئيس حزب المستوطنين نفتالي بينيت، وزميله في الحزب وزير الإسكان أوري أريئيل، ووزير الاتصالات غلعاد أردان من حزب \"الليكود\". وهؤلاء جميعا أعضاء في الطاقم الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، الذي تجري فيه غالبية الأبحاث الأكثر سريّة. وينضم إليهم من الحكومة والائتلاف الحاكم وزراء ونواب يطالبون بضربات أقسى.

فمثلا، يقول ليبرمان في الأيام القليلة الماضية، أن \"علينا حسم المعركة كليا لصالحنا.. حتى بثمن التصعيد... ببساطة علينا أن نحسم المعركة، ومن دون التخلص من حركة حماس، لن يكون بالإمكان التوصل إلى أي حل وترتيبات أمنية\". ويضيف: \"يجب أن لا تنتهي المعركة طالما جثث جنودنا ما تزال في قطاع غزة، وعلى الفلسطينيين أن يعرفوا أنه من دون تسلم جثث الجنود، فإنهم سيتسلمون جثث محمد ضيف وإسماعيل هنية وكل قيادة حماس\".

وهذا الكلام لا يصدر لو لم يسمع ليبرمان ويطلع على مخططات من هذا النوع بحوزة جيش الاحتلال. يدعم هذا الاستنتاج، أن الشراسة رأيناها تتصاعد في كل واحدة من الحروب الأربعة التي شنتها إسرائيل على القطاع منذ العام 2006 وحتى الحالية، ما يعني أنه ما تزال لدى إسرائيل مخططات أشرس من كل ما رأيناه حتى الآن.

وتكمن الخطورة المتزايدة في إسرائيل، في أن المجموعات الأشد تطرفا، التي تتغلغل أكثر فأكثر في كل أذرع المؤسسة السياسية، تعمل جاهدة لتغلغل عناصرها في المؤسسة العسكرية. وتدعم هذا سلسلة التقارير التي تصدر تباعا، وتشير إلى ارتفاع نسبة المتدينين من التيار \"الديني الصهيوني\" في سلك الضباط في جيش الاحتلال، وجميعهم خريجو مدارس ومعاهد دينية صهيونية، تتميز بالتربية على العنف والعداء لكل من هو ليس يهوديا، وفق منظورهم المتطرف لليهودية. ويتخرج من هذه المعاهد باستمرار أخطر الارهابيين الذين عرفناهم ونعرفهم، كما أن نسبة عالية جدا منهم يأتون من مستوطنات الضفة والقدس المحتلة.

من جهة أخرى، فإن مجموعات كبيرة من الضباط، وخاصة أولئك الطامحين للارتقاء إلى أعلى المستويات، يراقبون التطورات الجارية في المؤسسة السياسية، ويستنتجون أن مسار ارتقائهم إلى المراتب العليا هو بالتقرب إلى المجموعات المتطرفة أو مغازلتها. وكل هذا يقودنا إلى استنتاج، مُثبت على أرض الواقع، بأن ما نسمعه الآن من تصريحات متطرفة شرسة، لا نتصور تطبيقها، تخرج إلى حيز التنفيذ وتصبح واقعا بعد مرحلة زمنية.

فحينما أقرت إسرائيل قانونا في منتصف سنوات الثمانينيات، يحظر إطلاق دعوات الطرد الجماعي، ليتم لاحقا حظر مشاركة حركة \"كاخ\" الإرهابية في الانتخابات البرلمانية، فإن هذه الدعوات باتت اليوم تحظى بتأييد ضمني، وبعبارات ملتوية، من نحو رُبع أعضاء البرلمان الإسرائيلي على أقل تقدير. وحينما كنا نسمع قبل وقت قريب، دعوات لاجتياح قطاع غزة، وإسقاط أحياء بأكملها على رؤوس من فيها، قالوا في إسرائيل \"إن هذا ضرب من الهذيان\"، ثم تحولت في هذا العدوان إلى مخططات تنفذ على الأرض.

كل هذا يقودنا إلى استنتاج بأن هذا العدوان ما هو إلا جولة، ستتلوها جولات، طالما أن الدول الكبرى تدعم إسرائيل؛ إما مباشرة، أو من خلال عدم الضغط عليها لوقف إرهابها.

عن الغد الاردنية

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط