تاريخ النشر: 2017-04-08 | 14:14
تاريخ النشر: 2017-04-08 | 14:14
أمد/غزة- خاص: يواصل إعلام السلطة سياسة التهميش المقصودة، تجاه ما يحدث في ساحة السرايا بغزة، رغم الضجيج العالي ﻻعتصام مئة ألف ويزيد للموظفين يطالبون بإعادة حقوقهم،ووقف الخصومات .
التلفزيون الرسمي الناطق باسم السلطة رئاسة وسلطة يفتح موجهته منذ صباح اليوم السبت،على برنامجه المعتاد ومسلسلاته ، بينما سرايا غزة يضج بالموظفين المتضررين وعائلاتهم، ومن يخصهم ويتأثر بما انزلته حكومة الحمدالله،عليهم بسيف الخصم،التلفزيون الرسمي ووكالة وفا وصحيفة الحياة وصوت فلسطين، ينقلون بمزجيات من بيده أرزاق العاملين، في هذه المؤسسات، ولكن هذا التصرف يحمل مخاطر جمة أولها تخاذلهم أمام ضمائرهم،والتواطوء السحيق لتمرير مشرع قطاع غزة عن الضفة، الناجون من لسعة الحقيقة في إعلام السلطة أصواتهم خافتة جدا، ومشاعرهم تمرر بخجل عميق،لأن حيلتهم وقوتهم مرهونة بالسيد الحاكم.
مصدر مؤكد يقول "لــ أمد" أن 70%من تغطية إعتصام الموظفين رفضت من مراسلي ومكاتب ومؤسسات الاعلام الرسمي والثلاثين الباقية ستمرر إلى اللجنة الأمنية المشكلة لسماح بنشر مالايمس بالحكومة والرئيس محمود عباس وأن ما يجري بغزة أقل بكثير مما تصوره بعض وسائل الاعلام المتهمة من قبل مسامير كرسي الرئاسة وبراغي طاولة الحكومة أن لها أجندات خاصة وتدار بأموال مشبوهة.
إعلام سلطة عباس تظلمه بإغتيال الحقيقة، ويورطه بتشوهات تاريخية ستلصق به عاجلا أو آجلا.
الحقيقة لا تغطى بغربال وعلى المتذاكين الجهلاء أن يعرفوا أن الصرخة العالية من غزة ستتحول في يوم من الايام الى مطرقة على رؤوسهم؛هتاف اليوم ليرحل الحمدالله؛وبسياسة التضليل ستكبر المطالب وتزداد لتطال الرأس الذي يعتقدون أنهم حماته.