تاريخ النشر: 2018-03-17 | 17:46
تاريخ النشر: 2018-03-17 | 17:46
مكن لشعبك إما شئت تمكينا
يا سيد القوم هذا الخلف يشقينا
هذا لعمري هو التمكينُ أن صدقت
تلك النوايا وصلحا بات يدمينا
أما ترى عينُك الآلآم تعصُرنا
ام انّ عينيك لا تبصر مآسينا
يا سيد القوم كم في القوم من المٍ
والحلم يُدني وكرسي ألحكم يُقصينا
يا سيد القوم كم عينن لنا رمدت
عن رؤية الفجر لكن من يواسينا
يا سيد الحكم والاحكام اجمعها
اصابع الشك باتت في مآقينا
تدمي عيونا ذئاب الجوع تنهشها
من كل حدبٍ بليل البؤس تعوينا
من بعد ما اصبحت احزابنا وطنا
((أضحى التنائي بديلا عن تدانينا))
ما كان للحزب أن يُقصي لنا حلما
وما كان للحزب أن يقتل أمانينا
فالبغي والرغي والطغيان يبعدنا
والعدل والحب والإخلاص يدنينا