الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بريطاني في خدمة "الإخوان"!

بريطاني في خدمة "الإخوان"!

تاريخ النشر: 2016-09-04 | 10:15

اسمه «روري دوناغي»، بريطاني الجنسية، التحق بموقع إخباري مشبوه، أنشأه تنظيم «الإخوان» باللغة الإنجليزية تحت اسم «ميدل إيست آي»، أو على الأرجح تم إنشاء الموقع ضمن سلسلة مراكز ومنابر ومؤسسات مجهولة المصدر، تظهر في أدائها الإعلامي نكهة استخباراتية موجهة لإثارة الفتنة والتطاول على دولة الإمارات، وتجميل الخطاب الإعلامي للتطرف الإخواني. وآخر ما نشره الموقع من أكاذيب جاءت على لسان ثلاثة أجانب سبق أن سجنوا في الإمارات بتهم جنائية مختلفة، بينها النصب والاحتيال المالي.
يتعصب المدعو «روري» لكل سرديات «الإخوان» وقصصهم الخرافية وبكائياتهم التي نسجوها عقب انهيار مشروعهم الفاشل، رغم أنه ليس مسلماً ولا يعرف عن الشرق الأوسط شيئاً، إلا ما يتم تلقينه إياه وتحريضه على كتابته بعدائية مدفوعة الأجر. ومن المهام التي قام بها أيضاً، إدارة مركز حقوقي مشهور بتلفيق الافتراءات ضد الإمارات.
الخلفية التي تعمل على ضوئها مؤسسات «الإخوان» في لندن، تتعلق بما بعد فشل «الإخوان» في الوصول إلى الحكم في بعض الدول العربية، حيث كان هدفهم الأول الانتقال من مرحلة التخفي والعمل السري إلى مرحلة التمكين والسيطرة. وعندما تم إفشال هذا المشروع وإسقاطه في أكثر من بلد، اتجه الهاربون إلى العويل والصراخ، وتزييف الحقائق واختراع القصص الخيالية، بغرض الانتقام من المجتمعات التي أسقطت مشروعهم.
لجأ «الإخوان» لعدة أساليب لتفريغ الاحتقان بين صفوف أتباعهم الذين تعرضوا لصدمة انهيار حلم التمكين البائس. وفيما اعتمد إخوان مصر على التهريج والسخرية في برامج الـ«توك شو»، قررت العناصر الهاربة من الإمارات استخدام الدعم الذي تتلقاه من دول موالية لـ«الإخوان»، لشراء واستئجار مهرجين أجانب يكتبون بالإنجليزية منشورات حاقدة. وإلا فماذا يعني أن يلتحق صحفي بريطاني مشكوك في مهنته بخدمة «الإخوان»؟ ولماذا يظهر من كتاباته أنه يضمر الكثير من التوتر ضد الإمارات والكراهية التي بلا سبب معقول.
لا يوجد تفسير منطقي يبرر سماح بريطانيا للعناصر الإخوانية الهاربة بالتطاول على الإمارات، والاستعانة بأقلام بريطانية مأجورة، إلا إذا ربطنا ذلك بالتزامن مع صدور تقرير بريطاني لا يعتبر «الإخوان» جماعة إرهابية ويشجعهم على طلب اللجوء إلى بريطانيا!
يبدو أن الاستخبارات البريطانية التي صنعت «الإخوان» ودعمتهم مالياً منذ النشأة، لا تزال غير مستعدة للتخلي عن صنيعتها، أو لمراجعة مواقفها الداعمة للتنظيم الدولي الإرهابي وعناصره الهاربة، بدليل أن تجنيد المدعو «روري دوناغي» للعمل مع أحد أوكار «الإخوان» الإعلامية في لندن، إنما يعكس إصرار المملكة المتحدة على تقديم الدعم اللوجستي والمقرات وتمويل تشغيل المواقع الإلكترونية التابعة للجماعة المحظورة. وبالتالي لا يمكن التعاطي مع المرتزق دوناغي إلا كمُكلّف من قبل جهات مشبوهة لمساندة «الإخوان» وإدارة أحد مواقعهم الإلكترونية، مكرساً محتواه الركيك للتهجم على دولة الإمارات، محاولا في افتراءاته الإضرار بسمعة الإمارات والتطاول على قضائها.
منطق العناصر الإخوانية الهاربة متهافت، لقيامه على اختراع أكاذيب وتصديقها والبناء عليها، وما بني على باطل فهو باطل، لكن الهاربين لا يهمهم سوى الابتزاز والانتقام والتعبير عن شعورهم بالفشل بطرق متعددة، منها الاستعانة بمرتزقة أجانب، ومحاولة إضفاء بعد حقوقي مزور على التوجه التخريبي الذي يحملونه، بغية الترويج مجدداً للمشروع الإخواني في الأوساط الغربية.
ينطلق «الإخوان» عموماً في تفريغ شحنة الأكاذيب المكررة من زاوية مخاطبة الغرب والاستنجاد به وإقناعه بأنهم يمثلون البديل الأقل خطراً من «القاعدة» و«داعش». وقد عملت الدوائر الاستخبارية الغربية بدأب على تلقين «الإخوان» هذا الخطاب الذي يصورهم على أنهم مسالمين، ولم يتبق سوى أن تقنعنا الحكومة البريطانية بأن مشروع «الإخوان» يتمثل في زراعة الورود ليس إلا! فيما صار معروفاً للجميع أن المدخل الحقوقي المزور هو النافذة التي تسرب عبرها أجهزة الاستخبارات عملاءها وجواسيسها، بهدف اختراق التنظيمات وتوجيه أنشطتها لابتزاز دول بعينها نيابة عن الإخوان المتأسلمين وخدمة لأهدافهم التخريبية. وهذا ما يقوم به المدعو روري دوناغي تحت لوحة حقوقية وإعلامية مشبوهة المنبع والتمويل.
عن الاتحاد الاماراتية

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط