تاريخ النشر: 2015-06-14 | 15:32
تاريخ النشر: 2015-06-14 | 15:32
أمد/ غزة – متابعة : بتابعوا سكان قطاع غزة ، الملعون أبوهم في الحصار ، أخبار معبر رفح ، اللي صار أشبه ببوابة الجنة والنار ، والمضطرين للسفر 15ألف مواطن ، والمسموح لهم حسب الايام الثلاثة وعدد الباصات اللي ح تدخل بأفضل حالاتها عبر المعبر 1500 مواطن ، يعني 13500 مواطن ، ان شاء الله عمر أبوهم ما طلع من غزة ولا شاف سفر ، ولأنه الأخ ابو اسلام " المكلف بملف المسافرين بتعليمات من ماهر ابو صبحة" أصبح المتصرف والقائم مقام والحاكم باسم حماس ، وصاحب القرار العالي ، وأبو كندرته بتنباس عشان المضطر يطلع ، كان لابد من ملاحقته تلفونياً ، أو مطاردته حتى باب بيت أهله ، أو دفش أكثر من مقرب اله عشان يمشي حالة مضطرة .
الأخ ابو اسلام الهمام ماشاء الله عليه ، بيسهر طول الليل يزبط بالكشوفات ، على المزاج وهو رايق ، هدا اشطب ، وهدا يدخل ، ويجيب من الأهم بالنسبة اله ، ويشطب المجهول والمغمور وابن ستين عادي مش مهم يسافر ، حتى لو كانت زوجة وأولادها بدهم يلتحقوا برب الأسرة في بلد من بلاد البرد والجوع !!!.
ابو اسلام المفكر والمدبر والمهندس بشوف اللي ما بشوفه المضطر للسفر ، فالأولويات عنده محسوبة ومعروفة لصالح حماس ، ووجودها وبقائها وكينونتها ، ورجالاتها اللي طالعين بحقائب فاضية ، وراجعين من بعد غزواتهم بفلوس مليانة من "رجال الخير " والمؤسسات"الربانية" هدول أهم بكثير من عجوز عظم ركبتها خربت ومش لاقية خرم ابرة تطلع منه لتوصل مستشفى في مصر !!!.
الأخ ابو اسلام ، في أيام فتح المعبر ، أهم من ابو مازن نفسه ، ومن هنية والحية ومن كل فصائل فلسطين ، وسير النضال والكفاح ، وحتى أهم حق تقرير المصير والقدس نفسها ، واقع بيشعر فيه الناس المحتاجة للسفر ، والمضطرين لمغادرة قطاع غزة ، ولو بأي شكل ، ولكن أبو اسلام العظيم لا يجيب ولا يرد على اتصالاته ، ومش طالع بايده يطلع أكثر من 1500 مواطن ، اما المسكين قادر يختارهم بالمسطرة ، وبمواصفات قيادته اللي خلته مسئول كبير ، واله كل الأهمية ، وإلا الراجل يا حرام اذا مشي بضمير ، ح يخسر كثير ، وأول ما يخسر منصبه ومكانته ، وطلب الناس أله ، فليش يخسر كل هادا وعشان مين ؟ عشان مريض رفضت اسرائيل دخوله عشان كان مناضل بالانتفاضة الأولى ، وقرب يسلم دفاتره لملك الموت ، وشرايين القلب صارت زي شوارع غزة مسدودة وبدها تسليك ، وعشان المعابر مسكرة فش آليات بتدخل لتسلك ولا في معدات لتزبط ، ولا عشان ست نشف ريق أهلها وجابولها فيزة لمليزيا وقرفوا من نقها ، بدها زوجها وأولادها كبروا وصار لازم يتعرفوا على أبوهم ، واسمها مسجل من شهر يناير ، بس أبو اسلام "البركة" شاف انها مش مهم تسافر شطبه وحط اسم أهم يمكن يكون أفضل منها لحركته و"المقاومة"، ولا عشان طالب نمرود قبضها جد ، وصار صقر ونسر في الانتفاضة الثانية ، وانحط اسمه في الحظر الأمني عند اليهود ، وقدم على دراسات عليا من سنين ، وبسبب المعابر ضل قاعد زي الارامل يستنى الفرج ، ويوم ما طلع اسمه ، شطبه ابو اسلام "الحكيم " وأخر سفره عشان ، الاخت المجاهدة بدها تشوف مصلحتها وبناتها في دول الخليج ، ولا عشان مين ابو اسلام بيسهر طول الليل وبصير يفكر مليون مرة ، مين يسافر ومين ما يسافر يا ترى ؟!!!
وبعدين ما هالحال ، شوفوا يا ناس غزة وأهلها بعين الرحمة ، وإلا ربنا مش ح يترك فيكم كبير ولا صغير ، والإرهاب ح يدخل بيت كل واحد فيكم ، وقولوا هالمقال قال.!!!