تاريخ النشر: 2016-03-21 | 10:15
تاريخ النشر: 2016-03-21 | 10:15
أمد/ فلسطين: وصل الى بريد "امد" بيانا حمل اسم "بيان رقم واحد لحراك الموظفين" جاء فيه:
ايها الأبطال ايها الصابرون على الظلم في ظل غياب القانون وعدم احترام الحريات وفي ظل استهداف حقوقكم من قبل الحكومة ومنع اي جسم ديمقراطي للدفاع عنكم ومع استمرار الظلم بحق اخوانكم المعلمين وعدم الاستجابة لمطالبهم وبنفس النهج معكم التدخل الدكتاتوري في تعيين ممثل لهم دون اي شكل ديمقراطي وإصرار الحكومة على عدم احترام الحريات وتدخلها العلني والواضح في القضاء والنيابة من خلال تأجيل ألَّبت في قضية النقابة بحيث منعت القضاء من انصافكم وفق القانون الأساسي والاتفاقيات العربية والدولية التي تتعلق بحرية العمل النقابي.
اخواننا الموظفين الأحرار لا بد من توضيح ان هذا الحراك المطلبي لا يعني تجاوز الممثل الديمقراطي لنا نقابة العاملين في الوظيفة العمومية الجسم المنتخب ديمقراطيا وإنما نظراً لحظره ومنع الممثلين المنتخبين من ممارسة دورهم بالقوة والقمع والاعتقال من قبل الحكومة فإننا نعلن مقدماً انتهاء الحراك بعودة هذا الجسم لعمله بشكل حر ومطلق.
وفي ضوء ذلك نعلن ان جسم الحراك سوف يبدأ بإعلان اسماء الممثلين عنكم بعد التزامكم والتفافكم حول المطالب التي اقريتموها معاً وفق الأسس الديمقراطية التي تربينا عليها، وفي ضوء ذلك نعلن مطالبنا واضحة :
1. إلغاء قرار الحكومة بحظر جسم نقابة العاملين في الوظيفة العمومية وشمع مقرها بالشمع الأحمر وحجز اموالها.
2. دفع غلاء المعيشة وفق النسبة المقرة من الإحصاء المركزي.
3. فتح باب الحوار مع الجسم الممثل حول باقي المطالب.
ومن هنا نعلن الفعاليات التالية :
• تعليق الدوام جزئيا يوم الثلاثاء بتاريخ ٢٠١٦/٣/٢٢ من الساعة ١١ صباحاً والمشاركة في الاعتصام المقرر من قبل المعلمين امام مجلس الوزراء وفي المحافظات المغادرة للعمل
• المشاركة في كل الفعاليات المقرة من قبل المعلمين من خلال البيانات الصادرة عن حراك المعلمين الموحد.
• الدوام يصبح اعتباراً من يوم الثلاثاء تاريخ ٢٠١٦/٤/١٢ من الساعة الثامنة وحتى الثانية ظهراً حتى إشعار آخر او إقرار المحكمة عودة الجسم النقابي حيث ان جلسة المحكمة يوم الاثنين ٢٠١٦/٤/١١ عند ذلك مجلس النقابة المنتخب صاحب القرار .
ان التزام الجميع يعني التفافكم حول هذه المطالب ويشكل الحماية لجسمكم الديمقراطي معلنين ان اهدافنا مطلبية حددت في هذا البيان .
التحية لكل الموظفين الصابرين ... نعم لحرية العمل النقابي ولا لسياسة القمع التي أصبحت السمة لهذه الحكومة.
حراك الموظفين الموحد