يجب ان نعترف بأن هناك نوعا من الإخفاق المعلوماتى حتى الآن على كل المستويات فى كشف لغز جماعة بيت المقدس الإرهابية التى تحولت إلى ما يسمى ولاية سيناء وفى معرفة من يمول ويدرب؟.
هذا الإخفاق لا تفسير محدداً له كما لو كانت هذه الجماعة الإرهابية مجرد أشباح تحوم ولا تمشى على الأرض .قد يكون هناك خونه فى الشارع السيناوى يضللون الأمن،ويعاونون الارهابيين وقد تكون الأنفاق مسرحا للدخول والخروج.و لكن كيف الحال بعد أن تم إخلاء الشريط الحدوى؟ وما الجبال التى يختفى فيها هؤلاء وكيف يخرجون منها ؟
اسئلة فى عهدة رجال الأمن والتحريات بعيدا عن الانفعال والتنديد والشجب ولا مهمة لكل من يعمل فى هذه الأجهزة إلا الوصول إلى معلومات مؤكدة تفضى إلى القبض على هؤلاء القتلة الارهابيين .
مصر وطن كبير ويتملك جيشاً عظيماً وشرطة مشهوداً لها . إذن أين الخلل ؟
هذا الفشل المعلوماتى لا يعنى أن الجولة حسمت، بل العكس هو الصحيح البداية الفعلية لتعقب هؤلاء الإرهابيين بدأت وتحركت فى داخل كل المصريين الرغبة فى الانتقام .
بالتأكيد أماكن تمركز الارهابيين معلومة ولا داعى لمضيعة الوقت هؤلاء يستحقون السحق حتى تحلل عظامهم ولا يبقى منها أثر.
لا مجال للجولات وتبادل إطلاق الرصاص ماذا فعلت الولايات المتحدة الأمريكية مع اليابان ؟ ضربتها بالقنبلة النووية ، واستسلمت اليابان .
فى مثل هذه الحالات البحث عن أسوأ عقاب يكون هو أفضل قرار، واللجوء إلى قوة الدولة رد فعل يحفظ للدولة قوتها .
ما قيمة أى سلاح ما لم يتم استخدامه فى مثل هذه الظروف ؟ وما جدوى الردع ولا يتم تطبيقه على الإرهابيين .
لماذا إنهاك القوات فى مطاردات مع هؤلاء .. الحل بسيط وطبيعى وهو سحق هؤلاء .
جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية - التي تتدعى أنها غيرت اسمها رسميا إلى ولاية سيناء تحارب الجيش المصري وقوات الأمن. وقد أعلنت مسئوليتها عن العديد من التفجيرات والاغتيالات. فما الذي يبقى إذن للتفكير معها بأخلاق الحروب ،وعندما يثبت ان طرفاً ما مهما يكن له يد مع الارهابيين يجب أن يكون عبرة للتاريخ .
عن الاهرام