تاريخ النشر: 2019-04-03 | 22:22
تاريخ النشر: 2019-04-03 | 22:22
كنت قد شاركت بورقة عمل في عام 2001 في ملتقي الجامعات الفلسطينية قدمنا فيها توصيات بضرورة تجنب عسكرة الانتفاضة الثانية في حينه والحفاظ علي المشاركة الجماهيرية الواسعة للاشتباك مع الاحتلال بكافة نقاط التماس والذي انتقدته الاطر الاسلامية في حينه.
وبعد هذه السنوات الطويلة من التجارب والجولات العسكرية والسلمية في الاشتباك مع الاحتلال علي الارض والتي كان اخرها مسيرات العودة والتي وصلت الي مرحلة المطالبة بالنضال الناعم والتخلي عن النشاط الخشن.
نحن بحاجة ماسة وسريعة لاعادة تقيم وسائل وادوات النضال والكفاح الفلسطيني وكيفية استعادة الدور والمكانة الجماهيرية في الاشتباك مع الاحتلال ضمن برنامج قد يعيد ثقة الجمهور الفلسطيني بقواه و فصائله التي تتعرض لانتقادات حادة في اوساط الشارع لما آلت اليه الاوضاع دون نتائج تفضي لحلول سياسية تتلائم مع تضحياته
فالنضال السلمي والدبلوماسي والعسكري لم يحقق للفلسطينين حتي اللحظة اي انجاز سوي محاولات فرض صفقة تصفية القضية.
يبقى السؤال كيف سنواجه كل هذه المخاطر الداخلية والخارجية في ظل قيادة هزيلة ومقاومة ناعمة؟ فاقدة للابداع ؟
( القائد الفاشل والجنرال المهزوم )