الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بين العقل و التطرف

من المعروف ان العقل بيت الحكمة و ان القلب بيت العقيدة و لا يجب ان نفصل بينهما في حياتنا و ذلك ان كنا حكاما او محكومين لانه في حالة ان قمنا بتحكيم العقل فقط فهذا لا بد ان يصل بنا الى مرحلة كبيرة من الجبروت و القسوة في اطلاق احكامنا و التي ستصل بنا الى الدكتاتورية و الفاشية و ينتهي و ذلك لان العقل عندما يطلق العنان لنفسه بالسيطرة على كل ما فينا من انسانية لا يرى حينها الا نفسه و لا يري غيره و يصل به الحال الى النرجسية الفكرية و لا يعترف باخطائه لانه لا يراها اخطاء بل يرى فيها الحكمة و هي على عكس ذلك و خاصتا عندما يجد حوله من يعزز في نفسه هذه الظاهر العقيمة و هذا ليس حبا فيه و اقتناعا به و ان وجد البعض منهم الا ان الغالبية يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية استغلالا لغباء العقل المسيطر و هناك امثلة كثيرة على مدار التاريخ من الدكتاتورية و الفاشية التي سيطرت على بعض العقول البشرية و لن ينتج عنها الا الدمار لهم و لشعوبهم في المقابل ايضا يجب الا نلغي عقولنا و نحكم بقلوبنا و نجعل العقيدة غطاءا لاهوائنا الشخصية و التي ستصل بنا في النهاية الى تشويه للعقيدة و بوطقتها في اشكال التطرف او التسيب الديني و من هنا نصول و نجول في الحلال و الحرام و التكفير للغير و الغاء التفكر و الاجتهاد في العقيدة و التي هي واجب علينا و يجب ان لا نحول الدين الى مسلمات لكي لا يكون مجمدا لا نستطيع فهم معانيه السامية و نكتفي فقط بالنقل الاعمى و الحفظ الغيبي دون معرفة ما ننقله او فهم معانيه و تصبح عقولنا متصلبة مغلقة باقفال الغباء ... فانا لست فقيها في الدين و لكني اعتقد ان الله انزل الدين بلغة العرب و التي كانوا يتحدثون بها في حينها و يفهموها و يستوعبوا معانيها و لم يفسر في وقتها و هنا تكمن المعجزة في امكانية استخدامه لكل مكان و زمان لان الله فتح باب الاجتهاد في تفسير الدين و لكن دون المساس فيما حرم الله , و من هنا و ان الغينا عقولنا و حكمنا قلوبنا فسنصل الى مرحلة غير محمودة الحسبان و قد نعود الى مرحلة العصور المظلمة في اوربا في العصور الوسطى و لا تستغرب يوما ان يعطيك شيخ صكا للغفران او يحجز لك مقعدا في الجنة ... اذا فان العقل و القلب يسيرون في خطين متوازيين في ان واحد و يجب الا نلغي احدهما لكي يطغوا الاخر عليه .
و في اعتقادي انه يجب ان نحكم عقولنا فيما لا يعارض قلوبنا ( عقيدتنا ) و ان نفتح المجال للاجتهاد في الدين دون المساس في اساسه و بنيانه و الا نلغي الآخر و نكفره و نعتبر انفسنا الوصي عليه و نحتكر حب الوطن لانفسنا و نحرمه على غيرنا و لهذا امثله كثيرة في تاريخنا الاسلامي و هذا ما كان ينتهجه الخلفاء الراشدين و لهذا توجت عصورهم بالتقدم و العلم و الازدهار في كافة مجالات الحياة فمنها مثلا ( عندما فتح الفاروق عمر رضي الله عنه بلاد فارس تعرف على بعض القوانين التي كانوا يستخدموها فحكمها للشرع و لم يجد فيها مخالفة لاساس الدين قام بالاخذ بها و تطبيقها ) و قد اجد في حركة فتح حين انطلقت و انتهجت مبدأ العلمانية في فكرها انها طبقت بعض هذه المعاني و ليس ما يدعيه الآخر بانها لا تمط للدين بصلة و هذا لان الآخر حكم بقلبه و لغى عقله و على ما اعتقد ان هذه هي العلمانية التي يجب ان نتبعها نحن العرب و الا نتنادى بعلمانية الغرب لان الظروف مختلفة و لا تنطبق علينا من حيث الفكر و العقيدة و اسمحوا لي بان امثلها كالتالي ( ان افترضنا ان العلمانية هي اكياس السكر التي يتم نقلها على ظهر الحمار و كان عليه ان يقطع النهر سابحا فيه و قطعه و وصل الى الضفة الاخرى و لكن للاسف ذاب السكر في الماء و لم يبقى سوى الحمار )

Cop

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط