تاريخ النشر: 2015-12-27 | 15:01
تاريخ النشر: 2015-12-27 | 15:01
بين المطر والصدأ
وجاري الملقى على حافة الطريقِ منذُ زمنٍ
لم أعدْ أُفَرّقُ بينه وبينَ الرصيفِ
ليلُهُ ممتدٌ لأكثر مِن الليلِ
ولا نهارٌ واضحٌ في الجهةِ اليُسرى للمدينةِ
منْ بدَّلَ وَجْهَ الريح .. يا سادة
أتلكَ الحَمامةُ العارفةُ لصوتِها
أمْ القطةُ المستلقيةُ على الحائطِ
كشجرةٍ مهتوكٌ عِرضُها
صدأٌ صدأٌ، في قدمي
يتّجهُ نحوَ الأعلى إلى الوسطِ
والوسطُ :
صفيحٌ ساخنٌ .. مائلٌ للاحمرارِ قليلاً
والوسطُ:
فوضى عارمةٌ، وعربات تجرٌ عربات،
إلى صحراءٍ موغلةٍ في غرائزها
مَنْ بدَّلَ وَجْهَ الريح .. يا سادة
أحكيمُ القريةِ، المستلقي على بطنِه
فيما الصبايا تجمعُ الحطبَ، للشتاء المقبلِ
أَمْ :
أنا المولعُ بوحدي
أمْ وحدي المنشغل برقصةِ المطرِ
صدأٌ، صدأٌ ، صدأٌ