الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تحت شعار "الدخول السلمي".. حفتر يتهيأ لدخول طرابلس

تحت شعار "الدخول السلمي".. حفتر يتهيأ لدخول طرابلس

تاريخ النشر: 2019-03-02 | 15:17

أمد/ طرابلس: ما زالت مساعي الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، لتطهير الجنوب الليبي مستمرة في ظل العملية التي أطلقها يناير الماضي، حيث يتسمك الشعب الليبي بدور الجيش الوطني في في تطهير البلاد من قبضة الإرهابيين وبسط سيادة الدولة على كافة المدن، خاصة الواقعة بالمنطقة الشرقية التي عانت منذ اندلاع ثورة 17 فبراير من عمليات إرهابية وتفجيرات راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين والعسكريين.

وتتعالي الأصوات في المدن الليبية بضرورة دخول الجيش الوطني إلى العاصمة طرابلس، إلا أن حفتر يرفض تنفيذ ذلك بقوة السلاح، رافعًا شعار "الدخول السلمي بدعم قبلي وشعبي".

ويري خبراء أن إمكانية الجيش الوطني على دخول طرابلس ستكون من الحدود الجنوبية لها، في ظل تحركات إقليمية ودولية تقودها فرنسا لدعم عملياته، التي ستساهم بشكل كبير في تسهيل مهمة القوات المسلحة في القضاء على الجماعات الإرهابية.

وتسعي العناصر المسلحة المسيطرة على طرابلس التنصل من الترتيبات الأمنية الأخيرة فى العاصمة عبر بث شائعات ضد تحرك الجيش الوطنى الليبى لدخول طرابلس، وفي نهاية ديسمبر الماضي أصدرت بيان تحذيري من أي تصعيد عسكري يقوده حفتر في طرابلس، وتعهد المسلحيين النواصى وكتيبة ثوار طرابلس، وقوة الردع وكتيبة باب تاجوراء، بالحفاظ على أمن العاصمة طرابلس وتوفير الأمن للبعثات الدبلوماسية.

وفي مطلع فبراير الماضي، كانت قوات حفتر قد أعلنت عن وجودها الرسمي بمدينة صرمان (70 كلم غرب طرابلس)، من خلال فيديو بثته فصائل موالية له، أظهر مجموعات مسلحة تجوب أرجاء المدينة معلنة عن ولائها لحفتر.

وكانت شهدت مدينة الزاوية، الواقعة على بعد 30 كيلومترا غرب العاصمة الليبية طرابلس، مظاهرات شعبية حاشدة، تعبيراً عن رفض وجود قوات حفتر بعد قيام مجموعة مسلحة موالية له بالسيطرة على معسكر بالمدينة.

ومنذ أسابيع، شهدت المدينة حديثا متزايدا عن رغبة حفتر في دخولها، بعد إعلان أفراد من قبيلة أولاد صقر، الأسبوع قبل الماضي، تأييدهم لحراكه في جنوب ليبيا، وتزايد التوتر الأمني بقيام مجموعة مسلحة بالسيطرة على معسكر السلعة، قبل أن تتمكن مجموعات مسلحة رافضة للواء المتقاعد من طرد مجموعات حفتر منه.

وكان حفتر أطلق عملية "الكرامة"، منتصف 2014، حيث نجح خلالها في ضم مساحات شاسعة من البلاد، بعد مواجهات عنيفة مع العناصر المسلحة، الذين ينفذون عمليات اغتيال ممنهجة ضد العسكريين.

وتحاول بعض الأطراف الليبية المرتبطة بعلاقات مشبوهة مع تركيا وقطر، بث الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب الليبي، وخاصة في طرابلس، بالإضافة إلى الترويج لخطاب مضلل حول نية الجيش دخول العاصمة بقوة السلاح، وهو ما ثبت عكسه بعد دخول غالبية مدن الجنوب بتأييد ودعم شعبي.

ووفق تقارير إعلامية بدأت المشاورات بين الكتائب المسلحة الداعمة للجيش الليبي في التواصل مع القوى المسيطرة على طرابلس؛ لبحث دخول القوات دون إراقة دماء أو حرب بين الأطراف، وهي مشاورات تسير على قدم وساق، منذ عدة أسابيع.

وفي الوقت الذي يرفض فيه البعض دخول الجيش الليبي للعاصمة طرابلس، يؤيد تيار كبير دخول قوات الجيش في إطار معركته الشاملة ضد الإرهاب وبسط السيادة شريطة ألا تنجرف الأمور نحو مواجهة عسكرية مع القوى المسيطرة على مدن المنطقة الغربية، وهو ما يحتاج إلى مزيد من رسائل الطمأنة من القائد العام للقوات المسلحة الليبية.

ويتوقع مراقبون دخول قوات الجيش الوطني الليبي إلى طرابلس، خلال عدة أشهر، حال نجحت تحركات باريس الداعمة للمؤسسة العسكرية، وتوحيد الصف الأوروبي نحو رؤية واستراتيجية موحدة، خاصة بين فرنسا وإيطاليا حول مناطق نفوذ البلدين.

وتخشي الأطراف الليبية من تدخل قوى إقليمية معادية للجيش الوطني الليبي، مثل تركيا وقطر لخلط الأوراق في العاصمة طرابلس، عبر تحريك بعض قادة العناصر المسلحة المقربين من البلدين، خاصة المنتمين إلى تنظيمي القاعدة والإخوان ، كأحد أخطر التحركات التي يمكن أن تدفع طرابلس نحو مواجهة عسكرية شاملة لا يحمد عقباها.

وذكرت تقارير إعلامية أن حفتر حسم قراره بدخول العاصمة طرابلس لتحريرها من قبضة الميليشيات المسلحة، مشيرة إلى التحركات الأخيرة والاجتماعات التى يقوم بها حفتر مع شيوخ وأعيان قبائل الغرب الليبي.

ويرى مراقبون أن أي خطوة لدخول حفتر إلى العاصمة الليبية طرابلس قد تتسبب في إطالة أمد الأزمة بشكل كبير، فضلا عن عواقبها الوخيمة التي تتمثل في احتمالية اندلاع حرب أهلية في الغرب الليبي، وذلك لعدة اعتبارات في تلك المدن أهمها رفض أهالي تلك المنطقة الحل العسكري، فضلا عن الكثافة السكانية الكبيرة التي تتمركز في الغرب الليبي بشكل عام وطرابلس بشكل خاص.

 

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط