الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تراجع رسمي وتقدم شعبي

تراجع رسمي وتقدم شعبي

تاريخ النشر: 2019-12-18 | 14:28

في الوقت الذي تتراجع فيه القضية الفلسطينية على المستوى الرسمي الى أدنى مستوياتها, وتنزلق المواقف الرسمية الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية التي تخص الحقوق الفلسطينية الى منزلق خطير, يخرج الشباب العربي والفلسطيني والمسلم ليقوم بالواجب, وتصحيح المسار لصالح القضية الفلسطينية, فمجموعة من الشبان الفلسطينيين استطاعت امس افشال اجتماع تنسيقي امني بين اجهزة امن السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية, وذكرت القناة 13 العبرية في نشرتها الثلاثاء، ونقلاً عن مصادر فلسطينية لم تكشف هويتها، أن نشطاء فلسطينيين في بيت لحم تمكنوا من إفشال اجتماع أمني إسرائيلي فلسطيني في أحد مقرات الأمن الفلسطيني في المدينة. وتابعت الفضائية 13 العبرية، «بعد تجمهر مجموعة من الشبان الفلسطينيين في محيط المقر الأمني الفلسطيني في بيت لحم ، تم تهريب الوفد الأمني الإسرائيلي بمركبة فلسطينية إلى خارج المدينة», الغريب ان السلطة الفلسطينية اعلنت على لسان رئيسها محمود عباس وفي مرات عديدة وقف التنسيق الامني مع الاحتلال, لكن على ما يبدو أن الرئيس لا يمكنه ان يتحكم في مسارات المتنفذين الأمنيين داخل السلطة الذين يمارسون نشاطاتهم الأمنية والتنسيقية مع الاحتلال بعيدا عن الرئيس وسياساته, وبعيدا عن الاجماع الوطني والقرارات التي تخرج عن اللجنة المركزية لفتح والمنظمة, ويبدو أن هذا لا يزعج الرئيس عباس الذي يعتبر التنسيق الامني «مقدساً».
الشباب الفلسطيني في بيت لحم استطاع بخطوة جريئة افشال هذا الاجتماع الامني وهروب الاسرائيليين من بيت لحم التي تحتفل بأعياد رأس السنة الميلادية, ولا تريد ان ينغص عليهم احد احتفالاتهم, فالتنسيق الامني لا يخدم الا الاحتلال, وتقدم فيه فروض الولاء والطاعة له حتى تبقى «الحسابة بتحسب», وهذا المنطق هو الذي يحكم العلاقة بين السلطة والاحتلال, فإسرائيل تحاول دائما ان تغير شكل التعامل معها في علاقاتها بالرسميين الفلسطينيين والعرب بما يخدم مصالحها, ويحقق اهدافها, لكن على الجانب الاخر تبقى الشعوب هي الرهان الحقيقي الذي يراهن عليه الشعب الفلسطيني, الا تشاهدون المشجعين التونسيين والجزائريين والمغاربة «الالتراس» في ملاعب كرة القدم وهم يهتفون لفلسطين وينشدون الاناشيد الوطنية ويجابهون سياسة التطبيع مع الاحتلال, الم تشاهدوا الحملات التي شرع بها الشباب في دول الخليج لمجابهة كل اشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني, وكيف دفع ذلك السعودية مثلا لسحب الجنسية من الكاتب السعودي عبد الحميد الغبين الذي يدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم وكان قد رحب في أحد مقاطع الفيديو باجتياح «إسرائيل» لجنوب لبنان، وقد أثار ضجة كبيرة عندما قال إن «إسرائيل لم تقصف أي مدينة عربية بعكس صدام حسين الذي قصف الرياض وقتل مدنيين»، كما كانت صفحة وزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة العربية قد نشرت مقطع فيديو للغبين يتحدث فيه عن الفوائد التي ستحققها المملكة السعودية من التعاون مع إسرائيل.
الم تروا كيف خرج البحرينيون في اعقاب زيارة وفد صهيوني للعاصمة المنامة ليغسلوا كل مكان وطأته اقدام الصهاينة بالماء والصابون والمطهر, على اعتبار انهم نجسوا هذه الاماكن التي حطوا بها بدعوات رسمية لا تعبر عن موقف الشعوب مطلقا, وانسحاب عشرات اللاعبين العرب من بطولات دولية طالما حلموا بتحقيقها لان القرعة اوقعتهم في لقاءات مع لاعبين اسرائيليين, وكيف انسحب اعلاميون من مقابلات تلفزيونية كانت ستجمعهم مع اسرائيليين, ان مقاومة التطبيع ثقافة لا تقتصر على فئة معينة من الناس, لان اسرائيل ببشاعة جرائمها اوجدت اجيالا من الناس تنبذها وترى فيها شرا يحل باي مكان تتواجد فيه, ان حالة الكره والعداء لإسرائيل نابعة من اغتصابها لحقوقنا وارضنا ومقدساتنا, ولا يمكن ان تتعايش اسرائيل في المنطقة بسلام طالما انها تحتل الارض وتنتهك حرمة المقدسات وتسطو على الحقوق الفلسطينية, فالف تحية للشباب العربي والفلسطيني على مواقفهم المناهضة للتطبيع والتنسيق مع الاحتلال, ولتبقى «اسرائيل» تعيش وهم التطبيع في المنطقة بفضل علاقتها بالرسميين العرب, لكن الشعوب ستبقى تنبذها الى ان تندحر عن ارضنا المغتصبة.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط