الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تركيا بين زلازل الطبيعة والسياسة.. أين المستقر؟

تركيا بين زلازل الطبيعة والسياسة.. أين المستقر؟

تاريخ النشر: 2023-02-17 | 12:17

أهدت أمريكا في مطلع القرن الى عالمنا الإسلامي هديتين مسمومتين الأولى الربيع العربي والثانية الاتفاق النووي، ولم تكن في الأولى حريصة على حريات العرب وكرامتهم ولم تكن في الثانية حريصة على حياة الإيرانيين واستردادهم لحقوقهم.. 

ولكنها الخدعة التي تشبه الى حد كبير السراب الذي صدقه الكثيرون فلما ساروا إليه أصابهم الإعياء ولم يحققوا شيئا.. سقط الربيع العربي ولكن حاولت تركيا- عرّابة الربيع- أن تنجو من تبعات السقوط والى حد كبير.. 

يجيء الزلزال عنيفا وغير متوقع في مرحلة حاسمة تمر في تركيا والمنطقة بل والعالم.. فماذا تحمل ارتداداته السياسية والاقتصادية على تركيا والمنطقة؟

تركيا ولعبة الحبال المتشابكة:
تركيا منذ تشكلت كدولة مركزية في الإقليم لم تسترح خيولها لحظة فهي في حروب متوالية لا تغفل سلاحها لحظة تدخل دوامات الحروب البرية والبحرية أساطيلها البحرية والبرية مثار فخارها وعلاقتها دوما بمن حولها غزو انتصارات او انكسارات تعودت على مواجهة العالم والتحالفات لا تحسب كثيرا لنتائج الحروب ولكن طموحها أبديا مستبدا في ان لا يقهرها احد ولديها الاستعداد ان تركب المخاطر وصولا الى التسيد على كل مكان تسمح لها قوتها الوصول إليه.. 

وعلى طيلة قرونها الخمسة تمددت في قلب اوربا والوطن العربي و كانت تخلط بوضوح بين العزة القومية وشعائر الإسلام و لكن الغرب حاسبها دوما على تزعمها للكتلة الإسلامية من هنا عندما جاءت اللحظة التاريخية المواتية للغرب شد عليها كل أنواع الفتك الثقافي والسياسي والعسكري والديني في عاصفة كادت تبخرها من الجغرافيا ولم يتركها الا بعد ان وثق قيودها بنظام سياسي ثقافي ينسف هويتها وارتباطها ويلغي انتماءها.

تركيا المعاصرة:
سارت تركيا منذ الانقلاب الكبير التاريخي في وجهتها وهويتها سنة1924 حيث تمكنت العلمانية القاسية من ازاحة الشريعة واللغة العربية وقطعت تواصل الدولة مع المسلمين وأصبحت فيما بعد جزءا من المعسكر الغربي.. تغلغلت العلمانية في كل مباني الدولة والمجتمع وفي مؤسسات التعليم والإعلام وفي تركيبة مؤسسات الحكم.. ولضمان استمرار العملية بأمان تقدم الجيش خطوات ليضع يده الثقيلة في كل المؤسسات ضامنا سحق اي محاولة تمرد وخروج عن المرسوم.

لكن بلد بكل هذا الرصيد التاريخي لن يتحمل ان يصبح تابعا ويسير عكس انتمائه وهويته فكيف تصبح تركيا من أوائل الدول التي تعترف بالكيان الصهيوني على ارض فلسطين وتلغي الآذان وتزيح القران من مدارس الأطفال.. من هنا كان رد الفعل رغم القبضة الحديدية للعلمانية الساكنة الثكنات العسكرية فانبرى العديد من العلماء والحركات النهضوية تؤكد انتماء البلد ووجهته الا ان الإعدام والسجن كانا الأداة الوحيدة لدى قادة العلمانية في تركيا وكان إعدام الزعيم عدنان مندرايس شهادة كبيرة على رفض المجتمع التركي لمحاولات التغريب.. لم يحتمل العلمانيون مجرد رفع الآذان باللغة العربية ولقد كشرت العلمانية عن أنيابها ونياتها الحقيقية بازدراء الدين وأهله وكبت الحريات وحقوق الإنسان.

انطلقت الحركة الإسلامية المعاصرة التي كان لزعيمها نجم الدين أربكان علاقات وثيقة بالوطن العربي والحركات الإسلامية فيه وأصبحت الجامعات ساحة لبروز تيار متعلم كعادة تواجد الحركات الإسلامية المعاصرة، إلا ان قيود الجمهورية العلمانية تصدت للرجل ولم يستطع اختراق القيود التي كبلت كل شيء ومن الواضح انه لم يمتلك خارطة طريق لتجاوز العقبات فلم يشفع له نقاؤه وحيويته وسلميته وتبنيه للأسلوب الديمقراطي بل وتبني سياسة البلاد حتى تجاه الغرب وإسرائيل فأسقطوه وسجنوه.. 

أمام هذا الاستعصاء العلماني الشرس برزت قيادة مجموعة من شباب حزب الرفاه براغماتية أكثر منهجية اشتغلت بأدوات الديمقراطية مؤجلة كثيرا من الإعلان عن مبادئ جوهرية وكان أردوغان فارقة كبيرة بين ماضي العمل الإسلامي ومستقبله في تركيا كانت أمامه معارك عديدة أهمها كيفية تحييد الجيش عن مقاليد الأمور وكيفية ترسيخ العملية الديمقراطية بعيدا عن تسلط العلمانية الأتاتوركية.. وبعلاقات تراوح بين المد والجزر مع اوربا عمادها المصالح الأمنية والاقتصادية استطاع ان يتزود بدعم غربي لإنهاء سطوة الجيش على المؤسسات واستصدر قرارات من البرلمان تحدد صلاحيات الجيش واستمرت لعبة القط والفار بينه والجيش ويبدو انه حتى اللحظة تمكن من حسم المعركة مع الجيش رغم ان الانقلاب الأخير قبل سبع سنوات كاد يودي بتجربته كلها..

نزع أردوغان من العلمانية أنيابها ولكن ليست فقط العلمانية هي ما يواجه إنما هو التوجس الغربي التقليدي من تركيا وهنا لعب لعبة الحليف الاستراتيجي لأمريكا وعضو الناتو واستغل كل هامش في العلاقة ليبعث الروح العثمانية او التركية على الأقل وفي سياق عملية معقدة مع الغربيين اتجه لبناء بنية تحتية قادرة ان تنقل الاقتصاد التركي الى مصاف متقدمة، وتكريس العملية السياسية بعيدا عن سطوة الجيش وتدخلاته وتمكن حزب العدالة والتنمية من إحراز تقدم كبير على الصعيد الاقتصادي ورغم ان المواقف السياسية تجاه الكيان الصهيوني لم تزل بنفس الحرارة التي كانت عليها مع من سبقه إلا انه يحاول من حين الى آخر التميز بموقف مساند للشعب الفلسطيني كما ان ما ينشره الحزب من ثقافة في أوساط منتسبيه والمدارس التي يقيمها تعمل على تحريك عملية غسل ثقافي ليست سهلة.

الربيع العربي وتركيا:
بعد ان سرت موجة الإرهاب والعنف المسلح بين الغرب وما سموه التنظيمات الراديكالية الإسلامية كان جهد أردوغان مستمرا لإقناع الأمريكان بان هناك إسلام آخر انه الإسلام الوسطي او الأخواني وان أمريكا ستجد فيه صديقا يلجم التطرف ويبني علاقات مصالح معها ويقيم حالة سياسية إسلامية تحدث التوازن أمام إيران.. الواضح ان أوباما وطاقمه وجدوا في أردوغان زعيما متمكنا لقيادة هذا التيار والدعوة له والتهيئة له.. بالتأكيد لم تكن مقاصد أردوغان هي مقاصد أوباما وطاقمه.. فأردوغان يتحرك من طموح عثماني يريد ان يستعيد انتماء المنطقة العربية والأسيوية الى اسطنبول فيما كان الأمريكان بوضوح يريدون تدمير الدولة الوطنية وتشتيتها على إثنيات وتمزيقا شر ممزق..

بين الإرادتين والرغبتين والمخططين المتناقضين ولكن الملتقيتين في برنامج مرحلي واحد حصل الربيع العربي الذي عصف بالمنطقة العربية الرخوة والهشة وكانت أدوات أمريكا الدافعة تضخ الأموال بسخاء منقطع النظير لاسيما في الموضوع السوري الذي القى الربيع العربي بثقله القاسي ليفتت البلد ويذروه للريح.. فكان الربيع العربي في اكثر صوره جلاء انه مصيبة كبيرة حلت بالعرب شردت أولادهم وبعثرت اقتصادهم وفتتت مجتمعاتهم وأدخلتهم دوامة العملية السياسية الفاشلة.

لا يمكن تناول الحساب بالربح والخسارة فقط ماديا فلئن استفادت تركيا من ضخ أموال الخليج مرحليا إلا انها خسرت منطقة بكاملها أصبحت فيها غريبة بعد ان استعاد النظام العربي الإمساك بزمام الأمور ولو على وقائع تضحيات كبيرة.. تركيا أصبحت محاطة بعداء عربي رسمي واسع.. وهي ترى التجارب الفاشلة للإخوان المسلمين من مكان إلى آخر في مصر وسورية وتونس بحيث لم يعد من المنطقي السياسي المراهنة على مستقبلهم الذي لم يعد واضحا الى أين سيؤول ولا كيف؟

تحاول تركيا الخروج من هذا الخناق ولقد رأت كيف تعرضت لمحاولات تدمير اقتصادها من خلال عمليات بنكية هزت قيمة الليرة وألحقت أذى كبيرا بالاقتصاد والقدرة الشرائية في تركيا، وبدأت عمليات المصالحة مع الجار العربي الرسمي الذي هو كذلك بحاجة للمصالحة والخروج من جو التوتر، فتركيا تمتاز بعناصر جذب مغرية للعرب.

ولعل تركيا الان في محاولة ترميم علاقتها مع النظام العربي.. وهذا اقرب لمنهجها السياسي فهي ان كانت متمسكة بنهجها السلمي والعلاقات الكبيرة مع الكيان الصهيوني والأمريكان فمن العبث اتخاذ موقف راديكالي مع النظام العربي.

تركيا والروس وأوربا:
استطاعت تركيا ان تأخذ مواقف أكثر تحررا من هيمنة الرغبة أمريكا في العلاقة مع روسيا.. ورغم المواجهة مع روسيا في الملف السوري الا ان تركيا لم تفقد خطوط التواصل مع القيادة الروسية التي رأت في تحييد تركيا عن المخطط الأمريكي صدها مصلحة إستراتيجية.. ومن هنا تحركت السياسة التركية للاستفادة من التصادم الروسي الأمريكي والتنافس في المناطق الحيوية فجاءت خطوات تركيا سريعة نحو الروس للتزود بشبكات دفاع جوي متطورة عندما تلعثمت أمريكا بتزويد تركيا ب f35 ، وأظهرت تركيا في الأزمة الأوكرانية قدرة فائقة على اللعب على حبال متداخلة شديدة التعقيد فهي ترفض انضمام دول أوربية للناتو في مصلحة لروسيا ولكنها تزود بالطائرات المسيرة أوكرانيا وهي ان كانت تدعو للتفاوض بين الروس والأوكرانيين فهي كذلك تتفق مع روسيا بان تنشيء على أرضها مركز لتجميع الغاز الروسي وإعادة توزيعه على الزبائن الدوليين.. 

بعد أن تمكنت من تسيير السفن بالحبوب من أوكرانيا وروسيا نحو العالم متجنبة أزمة عالمية على صعيد الغذاء.
يبدو تماما ان تركيا كدور واقتصاد تستفيد تماما بلا خسارة من الأزمة الأوكرانية وان حاجة الغرب وأمريكا لها أكثر إلحاحا من ذي قبل في حين تسير أوربا نحو خسارات فادحة اقتصاديا وسياسيا، وهي كذلك تحقق علاقات وثيقة مع الروس ستمنحها أدوارا إضافية في سورية والمناطق ذات التحالف الروسي،

علاقات روسيا وتركيا قابلة للتطوير ولكن الخوف التركي ماثل في الاحتمالين الأول: إذا انهزم الروس فحينذاك تتغول السياسة الغربية وتستعيد أمريكا كشف الحساب بأثر رجعي وما يشمله من موقف أكثر قسوة تجاه تركيا والاحتمال الثاني ان ينتصر الروس بديمومة المعركة وتتضعضع أوربا اقتصاديا وامنيا وفي مثل هذا الحالة سيتمدد النفوذ الروسي في الاقليم وينتشي حلفاءه الاقليميين على حساب علاقات الروس مع تركيا..

الزلزال وماذا يقول:
انه خارج الحسابات وقد ألقى بثقل كبير على كاهل الشعب والدولة سواء، فالفاتورة مرهقة..الضحايا عشرات آلاف الشهداء والجرحى بالمئات والمشردون بالملايين.. صحيح ان الدولة نهضت سريعا وفورا لمعالجة الحدث المأساوي إلا أن هذا كله لن يكون كافيا لإقناع المعارضة بالتوقف عن التصيد في أخطاء للحكومة بخصوص المباني او التسيير العقاري..
تكلفة باهظة ماليا تتحملها الحكومة الأمر الذي سيحرمها من إمكانية تطوير معدلات نموها وإظهار نجاح خططها الاقتصادية ذلك ان هذا هو السلاح الأقوى بيد الحكومة وحزب العدالة.. وستجد الحكومة التركية نفسها أمام سلوك جديد فيه كثير من الهدنة مع الدول الأوربية والتهدئة في الإقليم والابتعاد عن المشاكسات والمشاكل الإقليمية وهنا يكون لقد لحقها خسارة سياسية لما تكون قد حققته بحضورها الاقليمي في المرحلة السابقة..

هنا تكثر التكهنات هل يتقدم الغرب لإسقاط أردوغان والتخلص من مشاكساته التي لا تنتهي، هل يستطيع أردوغان الخروج من هذه الظروف الصعبة بخطة تظهر سريعا نتائجها تجعل من معالجة الكارثة دليلا إضافيا لتحسين شروطه في الانتخابات القادمة،
بلاشك ان أردوغان وحزبه على مفترق طرق بل ان تركيا كلها كذلك، لن تكون خسارة أردوغان خسارة حزب في انتخابات إنما ستكون خسارة نهج ومحاولة كثيرها لم يتضح بعد، ولايمكن فصل ما سيحدث في تركيا عما تسير إليه الأمور في الأزمة الأوكرانية.

على كل الأحوال ان تركيا بهذا الزلزال تكون قد تضررت كثيرا في عجلتها الاقتصادية إلا أن الانشغال العالمي بالأزمة في أوكرانيا يمكن ان يترك لها فرصة لملمت أوضاعها دون تدخلات صارخة.. ليس فقط ما يريده أردوغان إنما طبيعة التطور في الموقف الدولي والإقليمي وانعكاسات ذلك على الأوضاع في تركيا كل ذلك سيشكل آفاق المرحلة القادمة.. ولعل أردوغان عاد أكثر من قبل يرى أهمية الاقتراب من النظام العربي وإقامة علاقات أكثر فائدة وابتعادا عن الاشتباك الضار بالجميع.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط