تاريخ النشر: 2019-02-01 | 20:22
تاريخ النشر: 2019-02-01 | 20:22
جالياتنا الفلسطينية في الشتات لعبت دورا تاريخيا مميزا في حشد التأييد العالمي لقضيتنا وحقوق شعبنا سواء على مستوى الحكومات والبرلمانات، أو على مستوى الشعوب ومنظمات المجتمع المدني.. و لنا ان نشير الىدور الجاليات الفلسطينية في حث دول العالم على الاعتراف بدولة فلسطين، ورفض قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال على ارض فلسطين .
و في السياق فان دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير وبدعم كامل من القيادة السياسية العليا للشعب الفلسطيني وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة، تبذل أقصى جهودها لتوحيد الجاليات الفلسطينية المنتشرة في مختلف البلدان والقارّات، بما يضمن تفعيل أطر الجاليات ومؤسساتها، واستنهاض دورها الوطني، وتعزيز حضورها ومشاركتها في نضال شعبنا ومسيرته لانتزاع حقوقه المشروعة .
الفلسطينيين أينما تواجدوا متمسكون بالانتماء لوطنهم، وطن آبائهم وأجدادهم، ومتمسكون بحقهم القانوني والسياسي والأخلاقي بالعودة إلى هذا الوطن. وشدد أن دائرة شؤون المغتربين تبذل قصارى جهودها لتوحيد صفوفها وتطوير آليات عملها، وتعمل في المقابل على تطوير الخدمات والتدخلات التي تقوم بها المؤسسات الوطنية في مختلف المجالات والميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية .
السعي جاري من خلال الحوار مع الجميع، فيدراليات وتجمعات ومؤسسات وشخصيات مستقلة وفصائل وطنية ومنظمات مجتمع مدني، لبلورة صيغة توحيدية وديمقراطية تعددية، تضم الجميع تحت راية بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي و الوحيد .
ولنا و بكل ثقه ان نقلل من أهمية العناصر التي تثير الخلافات بين الفيدراليات وأطر الجاليات، مؤكدا أنها عوامل عارضة ومؤقتة، وأن ما يجمعنا كفلسطينيين أكبر بكثير مما يفرقنا، وأن الصيغة المطروحة لوحدة الجاليات تتسع للجميع، وستعود بالفائدة على الوطن .