تاريخ النشر: 2020-05-02 | 19:38
تاريخ النشر: 2020-05-02 | 19:38
عندما يحل الظلام ابحت عنك في كل سراديب الغرام... افتش عنك في كل الزوايا... حتي تحت وسادتي... وبين سطور دفاتري... اتوه في كل الخانات وحدائق العشاق وعندما أقف علي شباك نافذتي ارتشف فنجان قهوتي في الصباح النادي... ومن خلف الستارة... يحتلني الصمت كي احلق في السماء...وابحث عنك في مدائن قلبي... وانتظر وانتظر كي يمر خيالك و يلتف حولي... لتنقلني لعالمك الجميل... ولأستنشق الهواء العليل... ومع النسمات الباردة تتطاير الستارة وتتراقص على صدى همساتك المعتادة... وعندما ارحل في عالمك الغريب أشتاق إليك من جديد... وفي المساء وعلى نفس تلك الشرفة استجدي وجهك وعندما افتح عيناي ارى نورك قد سطع في السماء... لاكتب اسمك علي الهواء وجه القمر ... وانقش علي جذوع كل الاشجار سهما وحرفين... والأغصان تتمايل ورائحة الياسمين تلامس وجهي كي تعتريني عشقاً وتزيدني تالقاً في عالمك الفتان...وعلى بقعة المياة التي تتواجد في الشق الغربي من جانبي يعكس القمر ضوء إسمك والنجوم تتراقص حوله لترسم لوحة جميلة ذو لحن ساحر لتخطف كل الأنظار وتلمس كل القلوب... و عندما تمر تلك النسمة مرة أخرى... تتمايل اغصان الياسمين لكي تتناثر ازهارها... مثل اللؤلؤ والمرجان على الأرض... لتصبح ثوبا مبقع بنقاء وصفاء القلوب... وفجأة اسمع خطواتك تقترب وتقترب وعندما افتح الباب واراك من جديد...تحمل باقة الورد الحمراء... افرح من جديد وحينها تتساقط كل الورود شوقاً و حنيناً.