تاريخ النشر: 2021-07-12 | 16:51
تاريخ النشر: 2021-07-12 | 16:51
في كل عتمة أنتِ لست هي تلك، التي هي أنتِ بصخبك المجنون . بت في كل عتمة تشبهين العتمة بصمتها .. لماذا أنت لست أنتِ تلتفحين بهذا الصمت، الذي أراه في العتمة على شفتيك الصامتتين، فما أبشع صمتك في العتمة!
فمن صمتك أفرّ رغما عني إليك، ولهذا أحاول أن أراك كما كنت أنت في زمن ولى.. ففي صمتك تكونين مثل العتمة تميتينني صمتا رغم بقائي بجانبك،
ولكن أنفاسك، التي تدفئني في ليلة لا تشبهها بعتمتها الصاخبة أراني أصغي لصمتك في العتمة الباردة التي تشبه ليلة سقوط الثلج، وكأنك لست أنت..
فأنت تشبهين العتمة بصمتها، ولهذا لا هروب منك، لأنك بصمتك تميتنني صمتا وحبا يأتيانني بتسلل نحو جسدي المرتعش من برد المكان.. فالعتمة تشبهك، لكن أنفاسك تجعلني أفرّ كل الوقت منك إليك..