تاريخ النشر: 2015-11-08 | 22:00
تاريخ النشر: 2015-11-08 | 22:00
لم يتوقع الشعب الفلسطيني يوما ان الزمن الذهبي الذي عاصروه في حكم الشهيد ياسر عرفات ابو عمار قد يحزم أمتعته يوماً مودعاً إياهم إلى غير عودة في المدى المنظور، حيث تفاجئ الكثير من قدرة الشعب الفلسطيني بجميع اماكن تواجده على التعايش مع الهموم والنكبات والحروب التي عاشوها وتنهش بلادهم ، كما يندهشون من إمكانيتهم على التأقلم علي هذه الظروف العصيبة, فسوء الأحوال الاقتصادية والخدمية والاجتماعية وارتفاع نسبة البطالة واللجوء والفقر، والخريجين مضافاً إليها "تطنيش" الحكومة في الضفة وقطاع غزة في التعامل مع تلك الأوضاع، وكثرة الطلب علي الصبر والتحمل من أجل الوطن كما تردد النخب التلفزيونية، أفيقوا بالله عليكم وارحمونا.
ونتيجةً للانقسام الداخلي الفلسطيني البغيض ولدت حالة من الغضب والياس والاحباط عند جيل الشباب الذين هم جيل المستقبل بعدم حل مشاكلهم ومراعاة احتياجهم فدوران الأيام لم يكن موجوداً في قاموس مفرداتهم اليومية، على الرغم من وجود مؤشراتٍ أنذرتهم مسبقاً بما قد تحمله لهم الأيام من سوادٍ قريبٍ قد يلّف حياتهم، ليأتي الانقسام والاقتتال ويكون عنواناً رئيساً لهذا السواد.
لذلك منهم من قرر الهجرة الغير شرعية وراينا كوارث علي اثرها فقدنا المئات من ابنائنا وارتفاع نسبة الانتحار والادمان علي المخدرات ولزال الشعب ينتظر الفرج الات و يحاول التأقلم علي هذا الحال لذلك الي متي سنبقى رهن قيادات واحزاب تتحكم في مصير شعب ووطن من اجل مصلحة شخصية وحزبية، كم نفتقد الشهيد ياسر عرفات والشيخ احمد ياسين والشقاقي وغيرهم في هذه الاوقات حتي نوحد كلمتنا وصفنا, رحم الله الشهداء وهدا الله جميع الفصائل والقيادات ورحم الله اعلامنا.