الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تعقيدات الضم وتجميده -2

تعقيدات الضم وتجميده -2

تاريخ النشر: 2020-07-05 | 04:30

العوامل الجوهرية الثلاثة: 1- الخلافات الإسرائيلية، 2- الأميركي، 3- الأردني، إضافة إلى العامل الأوروبي شكلت عوامل طاردة في مواجهة العوامل الضاغطة لفرض عملية الضم من قبل حكومة المستعمرة كما يقترحها نتنياهو، ولكن ما هو الدور الفلسطيني وهو العنصر الأهم في الصراع، فهو المعادل الموضوعي إن لم يكن الوحيد  الأساس في مواجهة العنصر الإسرائيلي، فالصراع فلسطيني إسرائيلي محتدم بين المشروعين: الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري الإسرائيلي.
أهمية العامل الفلسطيني يكمن ليس فقط بوجود عامل بشري داخل وطنهم وهو عنصر استراتيجي في فشل المشروع التوسعي الإسرائيلي، ولكن أهميته تكمن في نضاله ضد الاحتلال، وفي جعل مشروع الاحتلال والتوسع والاستيطان مكلفاً، وهو ليس كذلك، الآن، فالاحتلال لمناطق 67 مشروع مربح للإسرائيليين لخمسة أسباب هي: 1- أيديولوجي باعتبارها أرض إسرائيل يهودا والسامرة، 2- أمني، 3- سوق استهلاكي، 4- معين لعمالة رخيصة، 5- مخزون مائي وغذائي، ومع ذلك ورغم تفوق قدرات المستعمرة، علينا أن نتذكر أن الفلسطينيين حينما تحركوا جعلوا الاحتلال مكلفاً في تجربتين وارغموه على التراجع وانسحب ورضخ.
 التجربة الأولى على اثر الانتفاضة عام 1987 التي أرغمت إسحق رابين على الاعتراف لأول مرة بـ: 1- الشعب الفلسطيني، 2- بمنظمة التحرير، 3- بالحقوق السياسية  المشروعة للشعب الفلسطيني، و اتفاق أوسلو عام 1993، وعلى أرضية هذا الاتفاق تم :1- الانسحاب التدريجي من المدن الفلسطينية من غزة وأريحا أولاً، 2- ولادة السلطة الوطنية مقدمة لولادة الدولة الفلسطينية، 3- عودة الرئيس  الراحل ياسر عرفات ومعه أكثر من 350 الف فلسطيني، ولكن هذا الإنجاز وهذه النتيجة تم تخريبها والتراجع عنها ودفع رابين حياته ثمناً لها، لأنه في نظر اليمين المتطرف والمتدينين المتشددين «خان إسرائيل وتنازل عن أرضها» ودفع ياسر عرافات حياته ثمناً للتصدي للتراجع الإسرائيلي من أجل قضيتي القدس واللاجئين.
والتجربة الثانية على اثر الانتفاضة عام 2000 التي أجبرت شارون على الرحيل عن قطاع غزة بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عام 2005.
لذلك لا يحتاج الشعب الفلسطيني وقياداته سوى أن يستحضر تجربته وانجازاته، ودراسة سبب اخفاقاته، لا يحتاج لمعلمين مرشدين، فهو المعلم والأقدر على مواجهة العدو لأنه في وطنه وفي قلب الوحش الإسرائيلي ويجيد التعامل معه عبر أدوات خلاقة تجعل احتلاله وتوسعه واستعماره مكلفاً وتجبره على الرحيل.
فهل ارتق الفعل الفلسطيني لمستوى الفعل الإسرائيلي ليجعله مكلفاً؟؟.
السلطة الفلسطينية وفتح ومن معها رفضوا الضم واستخلصوا النتيجة فقرر الرئيس: 1- تجميد التفاهم والتنسيق والتعامل والاتفاق مع العدو يوم 20 أيار 2020، 2-عقد المؤتمرات الوطنية على التوالي في مدينة أريحا يوم الاثنين 22 حزيران، وفي قرية فصايل يوم الأربعاء 24 حزيران، وفي قرية بردلة يوم السبت 27 حزيران، على أرض الغور الفلسطيني، 3- مؤتمر صحفي مشترك بين جبريل الرجوب - فتح، وصالح العاروري - حماس، تعبيراً عن تجميد الخلافات يوم الخميس 2/7/2020، وسلطة حماس في غزة دفعت نحو مظاهرة حاشدة تعبيراً عن الرفض للضم وجميع قياداتها أعلنوا أن الخيارات مفتوحة على كل الاحتمالات، كلام مليح وتهديد واصل، ولكن هذه المظاهر  لا قيمة لها في ميزان الأفعال !!..
مطلوب خطوات تنظيمية تصل إلى مستوى الاخطار والتحديات من أجل التوصل إلى: 1- برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة، 3- أدوات كفاحية متفق عليها، وهذا لن يكون دون اجتماع الأمناء العامين للفصائل السياسية لإقرار السياسة والبرنامج والأدوات المطلوبة.
الفلسطينيون يحتاجون لأفعال وليس للحكي والتنظير.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط