الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توريط الرئيس!

بالنسبة لى، أعتقد أنى حريص للغاية على إنجاح تجربة الرئيس السيسى فى الحكم، وأظن أن كل كلمة كتبتها، منذ جاء هو إلى السلطة، كانت فى هذا الاتجاه، ليس انحيازاً له، كشخص، وإنما للوطن، كوطن، وأظن أيضاً أن كثيرين غيرى يعملون فى الاتجاه نفسه.. ولكن.. ما العمل إذا كنا نفاجأ، بين حين وآخر، بأن الرئيس يكاد يعمل ضد نفسه!

إننى حزين وأنا أقول هذه العبارة الأخيرة، ولكنى، فى الوقت ذاته، لا أستطيع إلا أن أصارح الرئيس بها، لعله ينتبه، ولعل المخلصين له، ممن هم حوله، ينتبهون بكامل الوعى عندهم!

وعندما يقول كاتب له وزنه، مثل الأستاذ وحيد حامد، إن المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء المكلف، غير مرحب به فى الشارع رئيساً للحكومة، فلابد عندئذ أن ينتبه الرئيس جيداً، وأن ينتبه الذين هم حوله، إذا كانوا مخلصين له فعلاً، لأن كاتباً، مثل وحيد حامد، لا مصلحة له من أى نوع فى أن يكون ضد رئيس الوزراء الجديد، ولا يقول ما صدر عنه إلا تعبيراً عن إحساس صادق يصل إليه من الشارع، وهو إحساس لا يمكن تجاهله فى كل الأحوال!

فما معنى هذا؟!.. معناه بأمانة أن الذى أشار على الرئيس بإقالة محلب فى هذا الظرف، وباختيار «إسماعيل» تحديداً مكانه، لم يكن أميناً معه بأى حال، ومعناه أن الذى أشار على رئيس الدولة بما جرى قد أشار عليه بما يخصم من رصيده الباقى لدى الناس، ليس لأن المهندس شريف رجل سيئ لا سمح الله، فهو وزير ناجح للبترول، ولم يحدث أن أخذ أحد عليه شيئاً، باستثناء علاقته بسمسار الرشاوى فى قضية فساد وزارة الزراعة، وهى علاقة لاتزال بالمناسبة لغزاً، رغم كلام الرجل عنها فى صحف أمس!

والمعنى أن كل الأسباب كانت تدعو الرئيس إلى الإبقاء على «محلب» رئيساً للحكومة إلى ما بعد الانتخابات، مع تعديل بسيط وسريع يطرد كل الذين ثبت أن لهم علاقة غير طبيعية بسمسار الرشاوى!

وحين أقيلت حكومة «محلب» فجأة، وجىء بالمهندس شريف فجأة أيضاً، فإن ذلك كان معناه توريط الرئيس بشكل، أو بآخر، فى اتخاذ قرار لايزال غير مفهوم بالمرة، ولايزال المؤيدون للرئيس، والمحبون له - وصاحب هذه السطور يظن أنه واحد منهم - عاجزين عن فهم القرار، فضلاً عن عجزهم عن الدفاع عنه فى أى محفل!

وكانت النتيجة أننا لم نكسب المهندس شريف وزيراً ناجحاً فى مكانه، ولن نكسبه رئيساً للحكومة!.. وأتمنى من أعماقى أن أكون على خطأ!

وعندما قال الرئيس، فى لقائه مع الشباب، صباح الأحد، إن مواد فى الدستور قد جاءت بحُسن نية، وإن الدول لا يمكن حكمها بحُسن النوايا، لم يدرك الذين تابعوا اللقاء ما الذى بالضبط يقصده الرئيس، وأكاد أقول إنها كانت عبارة توريطية للرئيس، إذا جاز التعبير!.. وهناك أمثلة مشابهة أخرى كثيرة!

هناك إحساس خفى، لدى كثيرين، بأن فى الدولة أشخاصاً وجهات تعمل فى اتجاه توريط الرئيس، فيما يبدد شعبيته التى جاء بها وبما يسىء لتجربته، يوماً بعد يوم، والطبيعى أن يكون فى الدولة مثل هؤلاء الأشخاص، ومثل هذه الجهات، لأننا لسنا فى مجتمع من الملائكة، ولكن غير الطبيعى بالمرة، وغير المفهوم أبداً، وما يعجز العقل عن استيعابه حقاً، أن يستجيب الرئيس لمحاولات وأشياء كهذه بسهولة هكذا، وأن يسمح بها المخلصون له ممن هم حوله بالسهولة نفسها، وألا ينبهوه على نحو ما يجب، وألا يكونوا أمناء معه على نحو ما يريد محبوه ومؤيدوه!

عن المصري اليوم

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط