تاريخ النشر: 2022-02-03 | 09:13
تاريخ النشر: 2022-02-03 | 09:13
منذ اكثر من نصف قرن والقاهرة تتزين في مثل هذا الوقت من كل عام لاستقبال العرس الثقافي الدولي على أرض الحضارة..
هذه الأرض التي شهدت اختراع الكتابة على يد بناة التاريخ الفراعنة..كما احتصنت نبي الله إدريس اول من خط بالقلم.
وفي هذه الدورة 53 تالقت ساحات معرض القاهرة الدولي للكتاب لاستقبال الأعمال الادبية لعرضها على متذوقي الأدب ومحبي الثقافة من كل أنحاء العالم.. وقد كان لي شرف التواجد الفعلي والادبي بالمعرض هذا العام حيث تواجدت روايتي.. حبة الكريز.. في جناح الهىئة العامة لقصور الثقافة.. واقفة بشموخ تعلن عن نفسها ولما لا وهي مصر بكل ما تحمل من كبرىاء.. ووقفت أيضا روايتي.. عمرة وعمرة مثل شقيقتها ولما لا وهي زيارة البيت الحرام ومسجد الحبيب صلى الله عليه وسلم في جناح B13.. بينما جلست مجموعتي القصصية الجديدة جيم الجنة وجيم الجحيم في جناح ميتابوك متعالية على من يحيط بها.. ولما لا وهي المرأة بكل جنونها وحكمتها.. عقلها وطيشها.. جبروتها وطيبة قلبها.
كم كنت سعيدا من استقبال الجمهور لهذه الأعمال التي نقشت تفاصيلها في كياني.. وكنت اسعد بنقاشي مع بعض المتواجدين بالمعرض وتعرفي على أصحاب اكبر دور نشر في مصر والعالم العربى وخاصة دار نشر مدبولي التي تعد من أقدم دار النشر في مصر والعالم العربى.. فهل يشهد ان شاء الله المعرض القادم استقبال أحدث أعمالي الادبية.. رواية جمال ثانى.. التي تقرأها الآن أسرة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر.. لأنها تتناول جزءا كبيرا من سيرته التي يفخر بها كل عربي منصف.. وأخص بالشكر كلا من الدكتورة هدى جمال عبد الناصر والمهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر.. وللحديث بقية إذا كان في العمر بقية.