تاريخ النشر: 2022-12-12 | 08:47
تاريخ النشر: 2022-12-12 | 08:47
فى الأسبوع الماضى شن بينى جانتس، وزير الدفاع الإسرائيلى، هجوما عنيفا على رئيس الوزراء المكلف بنيامين نيتانياهو، بسبب الالتزامات التى قطعها نيتانياهو على نفسه أمام حلفائه فى الحكومة المقترحة.
جانتس حذر نيتانياهو من اللعب بالنار، وأنه يقوم بتصرفات غير مسئولة سوف تفتح باب جهنم على الإسرائيليين، والفلسطينيين.. وسيقود المنطقة كاملة إلى الجحيم.
تأكيدا لتصريحات جانتس، فقد طلب رئيس الوزراء المكلف بنيامين نيتانياهو مهلة إضافية من الرئيس الإسرائيلى إسحاق هرتسوغ ليتمكن من تشكيل الحكومة.
المهلة القديمة انتهت مساء السبت الماضى، والمهلة الجديدة تستمر 14 يوما إضافية.
المهلة الجديدة هدفها شيطانى، لأنها تهدف إلى تمرير بعض القوانين فى الكنيست الإسرائيلى الذى يجتمع اليوم لتشكيل هيتئه العامة الجديدة بعد نتائج الانتخابات الأخيرة.
القوانين المقترحة هدفها تمكين زعيم حزب «شاس» أرييه درعى، المتهم فى قضايا فساد، والمحكوم عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ، من دخول الحكومة، وكذلك توسيع صلاحيات وزير الأمن الداخلى، والمرشح له الإرهابى إيتمار بن غفير، من أجل تعديل قانون الشرطة بما يسمح للإرهابى «بن غفير» بصلاحيات واسعة، وغير مسبوقة فى الضفة الغربية، والمستوطنات.
أعتقد أن «جحيم» إسرائيل سوف يبدأ اليوم من الكنيست الإسرائيلى إذا نجح تحالف الليكود، والمتطرفين، والإرهابيين فى تمرير مشروعات القوانين المقترحة.
إسرائيل تسير بخطوات متسارعة إلى التطرف، والإرهاب منذ بدء عصر بنيامين نيتانياهو، وها هو الآن يعود أكثر شراسة، وعدوانية ليفتح باب جهنم فى المنطقة على مصراعيه خلال المرحلة المقبلة.
عن الأهرام