أمد/ سلفيت : افاد شهود عيان أن جرافات تابعة للمستوطنين تزحف وتقترب من دير أثري قديم منحوت في الصخر يقع غرب بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت.
وأضاف الشهود أن جرافات المستوطنين تكسر الصخور وتجرف الأرض قرب خربة "دير سمعان"، وهو ما تسبب بتغيير المعالم القريبة منها، بحيث أصبحت غالبيتها عبارة عن شقق استيطانية وأسوار وطرق ضخمة.
بدوره، أفاد الباحث خالد معالي أن خربة "دير سمعان" تعاقبت عليها عدة حضارات منها البيزنطية والإسلامية، وأن الدير أصبح محاطا بالكامل بالطرق الاستيطانية التي تتبع مستوطنة "ليشم"
وأضاف أن دير سمعان عبارة عن لوحة أثرية غاية في الجمال نحتت بصبر عام 400 للميلاد، وأن المستوطنين يمهدون للسيطرة عليها وتزييف تاريخها عبر تغيير الرواية الفلسطينية لها؛ بالادعاء أنها تعود للحقبة التاريخية العبرية كما حصل مع مقامات كفل حارس شمال سلفيت؛ التي كانت قبل عام 67 مزارا للفلسطينيين، وبعد الاحتلال تحولت وصارت مزارا للمستوطنين.