تاريخ النشر: 2018-06-07 | 13:22
تاريخ النشر: 2018-06-07 | 13:22
يستعد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة للمشاركة في مسيرة العودة السلمية على حدود قطاع غزة في الجمعة الحادية عشرة، جمعة «مليونية القدس» (8/6) تزامناً مع ذكرى احتلالها وإحياءً لليوم العالمي للقدس نصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
من جانبها، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة (الجبهة الديمقراطية- الشعبية- حماس- الجهاد- فتح، وفعاليات وشخصيات وطنية)، جماهير شعبنا وكافة أحرار العالم إلى أوسع مشاركة في جمعة "مليونية القدس" قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وأراضي 48، في الذكرى الواحدة والخمسين لاحتلالها وإحياءً ليوم القدس العالمي.
وأوضحت الهيئة أن قافلة العودة الرمزية في ذكرى نكسة حزيران (5/6) انطلقت بتسيير شاحنات ودراجات نارية تحمل مواطنين فلسطينيين من وسط مدينة غزة نحو معبر بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة، لتذكير العالم بما حل باللاجئين الفلسطينيين عام 48 وتهجيرهم قسراً من ديارهم، والتأكيد على حق اللاجئين في العودة.
وتوجهت الهيئة في بيان لها مساء الجمعة (1/6)، بالتحية لشهداء وجرحى مسيرات العودة الذين سقطوا دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في القدس والعودة والحرية والعيش بكرامة دون حصار.
وقالت الهيئة "نتوجه بالتحية لمقاومتنا الباسلة وشهدائها الأبرار والتي صانت كرامتنا وأكدت على استمرار المسارين معا، وهما استمرار المسيرات الجماهيرية بأدواتها السلمية، وحق المقاومة في الرد على خروقات وتجاوزات الاحتلال".
وشددت الهيئة على أن القدس "ستبقى عاصمةً لدولة فلسطين وللشعب العربي الفلسطيني، وعاصمة قلوب وأفئدة كل الأحرار في العالم، ورمزاً للسلام والمحبة ".
وأكدت الهيئة على استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة بمشاركة كافة القوى والقطاعات الشعبية كمسيرات جماهيرية شعبية سلمية لحماية حقنا في العودة وكسر الحصار.
وأدانت الهيئة الوطنية الوقاحة والعنصرية والأكاذيب التي تمارسها ممثلة البلطجة الأمريكية بمجلس الأمن الدولي ومعها بعض الأصوات المنحازة للعدو التي تساوي بين الضحية والجلاد بالأمم المتحدة، مذكرةً الجميع أن كل الشهداء قتلهم الاحتلال وكان الأجدر بهم إدانة قناصة الاحتلال الذين يقتلون المتظاهرين الأبرياء والعزل وهم يمارسون حقهم في التظاهر ضد الاحتلال.
ودعت الهيئة الوطنية كافة المؤسسات العربية والإسلامية للقيام بدورها في حماية القدس وتعزيز صمود أهلها ومحاسبة ومقاطعة كل الدول التي تنقل سفاراتها للقدس. مناشدة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بفك الحصار الظالم عن شعبنا في القطاع .
من جهتها، وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التحية للصمود الأسطوري وللتضحيات الكبيرة التي يقدمها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، في سبيل تحقيق أهدافه وللمطالبة بحقوقه الوطنية العادلة.
كما توجهت بالتحية إلى«الهيئة الوطنية لمسيرة العودة» على جهودها لإنجاح مسيرة العودة «جمعة من غزة إلى حيفا ..وحدة الدم والمصير» والتي أكدت فيها على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ووحدة مصيره، وحقوقه الوطنية.
ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني لتحويل جمعة «مليونية القدس» إلى حدث تاريخي في نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي وغضب عارم ضد جرائمه ومجازره بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في (قطاع غزة، وأراضي الـ 48، والقدس، والضفة الفلسطينية، ومخيمات الشتات وبلدان اللجوء والمهاجر).
ودعت الجبهة الشعوب العربية والدول المحبة للسلام وقواهما السياسية، للوقوف إلى جانب شعبنا في نضاله العادل من أجل حقه في الحرية والاستقلال والسيادة والعودة وتقرير المصير والخلاص من الاحتلال والاستيطان.
ومن جانبه، أشار الخبير العسكري واصف عريقات إلى أن إسرائيل تعاني من الانتقادات الدولية والمؤسسات الحقوقية لاستخدامها القوة المفرطة مع المتظاهرين في القطاع، مما قد يدفعها إلى عدم استخدم القوة في جمعة «مليونية القدس»، أو أن تلجأ إلى تحويل الأنظار عن تلك المسيرات من خلال عملية عسكرية محدودة على القطاع، أو من خلال تنفيذ عمليات اغتيال.
وزعمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن خسائرها فاقت ملايين الشواقل جراء احتراق أكثر من 250 ألف دونم من الأراضي الزراعية المحاذية لقطاع غزة بفعل الطائرات الورقية الحارقة وفقا للقناة العاشرة الإسرائيلية.
وأعلنت قوات الاحتلال حالة الاستنفار القصوى في صفوفها، ودفعت بتعزيزات عسكرية على حدود قطاع غزة، وقامت بحفر المزيد من السواتر الترابية على طول الحدود، فيما تسمع بين الحين والآخر عمليات إطلاق نار على مقربة من حدود القطاع ناتجة عن تدريبات عسكرية، لمواجهة أي تطورات ميدانية مع الفصائل الفلسطينية.
وتتواصل مسيرات العودة وتحديداً في أيام الجمعة حتى تحقق أهدافها في العودة وكسر الحصار في محطات حاسمة، بدءاً من الـ30 آذار/ مارس 2017 والـ14 أيار/ مايو و5 حزيران/ يونيو وصولاً إلى يوم القدس العالمي، باعتباره محطة مفصلية يحتشد خلالها الملايين في الوطن والدول العربية والإسلامية في الميادين والشوارع الرئيسية.