على غرار المعركة العسكرية التى لم تنتهي في قطاع غزة, فهناك معركة سياسية جارية في القاهرة, لكن على القيادة الوطنية الفلسطينية إذ ما أرادت أن تخرج بنتائج من شأنها خدمة المصلحة الوطنية, وبما يتناسب مع تضحيات الشعب الفلسطيني, الإنتباه لعدة نقاط والحرص على العمل بها ومنها:
1- وضوح الهدف والغاية لدى الوفد المفاوض
2- ضرورة الفهم السياسي وتقدير الموقف العسكري
3- العمل على تبني الهدنة في ظل مصلحة الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني
4- ثبات القيادة في المفاوضات
5- التركيز على الصياغة اللغوية إن تمت لأن اليهود ومن قبلهم بريطانيا لهم تاريخ طويل في كيفية التلاعب بالمصطلحات
6- الإنطلاق من موقف القوة في التفاوض, والعمل على استغلال الخلافات الداخلية في اسرائيل
7- العمل على إستغلال الأزمة بين حكومتي أوباما ونتنياهو المؤقتة,(مؤقتة) لأنها بين حكومتين وليس دولتين بشكل عام,لأنه في حالة التبدل في الحكومات لن يكون هناك أزمات لأن اسرائيل تعد ثابت في السياسة الخارجية الأمريكية, وليس متغير
8- الحكمة في القيادة لدى الوفد المفاوض
9- وأخيرا ضرورة تحلى الشعب الفلسطيني بالثقة في قيادته وتأييد القرارات ما دامت تلبي المصلحة الوطنية, مع الحق في السؤال والإستعلام ولكن في الوقت المناسب.