الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حجازي شهيد العنصرية

حجازي شهيد العنصرية

تاريخ النشر: 2021-02-04 | 10:19

عمر حلمي الغول
عمر حلمي الغول

جريمة جديدة ذهب ضحيتها الشاب احمد حجازي يوم الإثنين الماضي مطلع شهر شباط / فبراير الحالي في بلدة طمرة الجليلية برصاص شرطة الإستعمار الإسرائيلي العنصرية دون وجه حق، وبذريعة الرد على مسلح أطلق الرصاص باتجاه احد المنازل، وعلى الشرطة. مع ان شهيد العلم لا علاقة له باطلاق الرصاص، إلآ انه تعرض لإطلاق النار مما اودى بحياته. وهو ما يكشف إستغلال أجهزة الأمن الإسرائيلية عموما وخاصة الشرطة لارتفاع منسوب الجريمة في اوساط ابناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، والتي تقف وراءها وتغذيها تلك الأجهزة لتستبيح المدن والبلدات الفلسطينية، وتحول المجتمع الفلسطيني إلى مستنقع للجريمة، وللتغطية على جرائم عملائها من البلطجية والزعران والحشاشين.

وفي اليوم التالي وبعد تشييع جثمان الشهيد حجازي أصيب الشاب احمد ذياب إصابة بالغة في عينه اليسرى نتيجة إطلاق الشرطة الإستعمارية العنصرية قنابل الغاز والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين المحتجين على جريمة قتل الشاب المغدور احمد حجازي، مع ان احمد ذياب كان متجها لإخذ سيارته والعودة للبيت. والجريمة الثانية تؤكد إصرار أجهزة الأمن الإستعمارية العنصرية على توسيع وتعميق عمليات القتل للشباب الفلسطيني دون وازع قانوني أو اخلاقي، وبهدف البطش بالجماهير الفلسطينية، وتعميق عنصريتها البشعة.

وإعتذار بنيامين نتنياهو الفاسد امس الأربعاء (3/2/2021)، وإعلانه تشكيل قوة بإسم "سيف" برئاسة الصهيوني فرانكو، ليست سوى تضليل اولا للجماهير الفلسطينية بالإعتذار الكاذب؛ وثانيا محاولة كسب أصوات الفلسطينيين في الانتخابات القادمة؛ ثالثا لتوسيع دائرة نفوذ اجهزة الأمن في الوسط الفلسطيني لتعميق عملية الفتنة بين صفوفه؛ رابعا إستغلال الجريمة لحماية وتعزيز دور العصابات المارقة.

هذة الجرائم التي طالت منذ بداية العام الحالي ما يقارب الخمسة عشر ضحية تتطلب من القوى والنخب والهيئات القيادية العمل على التالي: اولا عدم السماح للشرطة بإستغلال الحوادث للتمدد في اوساط المدن والبلدات الفلسطينية؛ ثانيا المباشرة بالتحرك بشكل جماعي للتصدي للعصابات المرتبطة بأجهزة الإستعمار الإسرائيلي، من خلال فضحها وتعريتها وعزلها، وعدم الإستسلام لمشيئتها وخيارها الإجرامي؛ ثالثا مضاعفة الحراك الشعبي ومن مختلف القطاعات السياسية والإقتصادية والثقافية والقانونية والإجتماعية والدينية  لمحاصرة تلك الجماعات المنفلتة من عقالها عبر المظاهرات والإعتصامات، وإيجاد أليات فلسطينية لمحاكمتها بطرق ابداعية؛ رابعا التفكير الجدي بتوسيع الحراك وصولا للعصيان المدني بعد تهيئة المناخ الإجتماعي والإقتصادي والثقافي التووعي؛ خامسا إعلاء شأن الهوية الوطنية في اوساط جيل الشباب، والتنبيه لمخاطر تفشي وتنامي دور تلك العصابات الرديف العملي والفعلي لإجهزة الأمن الصهيونية.

نعم هدف القيادة الصهيونية إسقاط الشعب في متاهة التفاصيل اليومية، ودب الرعب في صفوفه من خلال الجرائم المزدوجة العصابية والصهيونية، والهائه عن قضاياه المطلبية والسياسية والثقافية، وتحويله لمجتمع فاشل وأمي، وهو ما يستدعي إستنفار الذات الوطنية من خلال لجنة المتبعة العليا وأعضاء القائمة المشتركة (إن بقيت) والأحزاب والقوى والمجالس القطرية ومؤسسات المجتمع المدني والنخب بكل تلاوينها، وترشيد الوعي الجمعي لإبناء الشعب في مناطق ال48 عبر الندوات والمحاضرات واللقاءات الإجتماعية والسياسية والثقافية.

معركة ابناء الشعب في داخل الداخل جزء لا يتجزأ من المعركة الأشمل للشعب العربي الفلسطيني ككل، وليست منفصلة، رغم خصوصياته، بيد ان المواجهة مع المشروع الكولونيالي الصهيوني وأداوته الإجرامية اينما كانت، واي كانت مسمياتها وعناونيها واحدة، وما يجري من قتل بدم بارد في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفي الشتات يؤكد وحدة الحال الفلسطينية، لإن جرائم القتل والإنتهاكات الخطيرة لابسط معايير حقوق الإنسان في كل التجمعات الفلسطينية وراءها العدو الصهيوني، الأمر الذي يفرض على الكل الفلسطيني ضرورة الإرتقاء لتصعيد المواجهة معه بالعلم والثقافة الوطنية وبالمقاومة الشعبية  وبالبعد القانوني والسياسي والديبلوماسي.

رحمة الله على كل شهداء الشعب، وخاصة الشهيد احمد حجازي، والشهيد عطاالله الريان من قلقيلة وشهداء القدس والخليل ونابلس وجنين وطولكرم وغزة وخانيونس ورفح ... إلخ وارجو الشفاء للشاب احمد ذياب.     

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط