الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حركة فتح إلى أين..؟

منذ انطلاق المؤتمر السادس لحركة فتح حيث كان الفتحاويون يعيشون حالة من الترقب لما ستؤول إليه النتائج لعلها تكون أساساً وركيزة لتصحيح مسار الحركة وبعد حالة التفتت والوحدة الممزقة نتيجة للأخطاء المتراكمة التي ستجد حلول لها بعد طول انتظار لعقد هذا المؤتمر, وما أن انعقد المؤتمر بدأت نوافذ الأمل تفتح من جديد أمام القاعدة الفتحاوية سواءً في غزة أو الضفة أو الشتات لغد أفضل, بكل أسف لم يتمخض عن انعقاد المؤتمر السادس إلا على اختيار أعضاء جد، أما على مستوى القاعدة فلا جديد ويبقى الأمل في إعادة التصحيح حلماً مازال يراود الكوادر والأعضاء فقط, حدث هام اخترق جدار وحدة حركة فتح ألا وهو فصل القيادي محمد دحلان من الحركة مما وضع تربة خصبة لحالة من الزعزعة والإحباط داخل أوساط الحركة.

ليس دفاعاً عن القيادي دحلان فقد صار هذا الحدث محل اهتمام وهناك حالة من الاستياء ومتابعة في صفوف الحركة، فالقيادي دحلان يحظى على تأييد كبير من خلال مناصريه من الكوادر والعناصر في أوساط الحركة وتحديداً في غزة مسقط رأسه, ولم تكتفي اللجنة الحركية بفصل دحلان بل قامت بفصل " اللينو " ليصل الاحتدام الفتحاوي إلى جنوب لبنان، إن أبناء فتح بحاجة إلى توضيحات لسلوكيات القيادة فهل هي تصفية حسابات شخصية أم عقابات على جرائم ارتكبوها الذين تم فصلهم.

اعتقد أن حركة فتح تعاني من حالة سيئة من خلال تصرفات قيادتها وتهميش تنظيم فتح الذي يعتاش على نفقة السلطة الوطنية الفلسطينية وانشغال القادة الفتحاويون باعتلاء المناصب الحكومية وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية الفتحاوية كما أن سوء إدارة الأقاليم زاد من حجم الفجوة بين القيادة والقاعدة التي كنا نعتقد أن تسود حالة تصحيحية ايجابية تلوح بالأفق خصوصاً بعد نجاح مهرجان الانطلاقة الذي شهده قطاع غزة في العام المنصرم وبرز فيه حجم التأييد الشاسع والمبايعة لحركة فتح بقيادة الرئيس أبو مازن والذي يجب أن يكون فرصة وأرض خصبة لحالة تصحيحية لاستعادة المكانة المرموقة لحركة فتح وتوحيد صفوفها التي بعثت الأمل في نفوس كل أبناء الحركة ، كما أن حالة التراشق الإعلامي بين القيادات الفتحاوية المؤيدة للرئيس أبو مازن من جهة وبين المؤيدة للقيادي دحلان من جهة أخرى والتي وصلت حد الاتهام والتخوين أثارت بلبلة في الشارع الفلسطيني وانتقص حجم التأييد لعملية التفاوض مع إسرائيل. اعتقد أن الحالة التي تعيشها حركة فتح يجب أن تكون بمنأى عن هذه التصرفات التي ألحقت الضرر بها وبمستقبلها لما سينتج عنها عواقب وخيمة.

إن حركة فتح بيت يتسع الجميع الفلسطيني وليس حكراً لأحد وهي حركة وطنية تحررية تستوعب الكل الفلسطيني بمختلف أيدلوجياتهم فهي حركة تجسد الهوية الوطنية الفلسطينية رغم ما مرت به الحركة من انحدارات أثرت عليها سلباً كاتفاق أوسلو وهزيمتها في انتخابات 2006 وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة والقبضة الأمنية التي تمارسها أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربي، فهذا لا يعني بأي شكلِ من الأشكال أن حركة فتح أصبحت شي من الماضي الفلسطيني وعليه تم إفساح المجال لحركات جديدة أن تقود السفينة، بالتأكيد إن حركة فتح ما زالت باقية وتقود المشروع الوطني ولا يمكن تجاوزها

أخيراً فان حركة فتح عليها أن تعيد حساباتها بدقة متناهية للصعود والمحافظة على تاريخها الوطني المشرف وأن تولى أيضاً المصالحة الوطنية اهتماماً بفعلاً حقيقياً لا مجرد أقوال لتكون القبطان الذي يقود السفينة نحو بر الأمان لتحقيق حلم الشهيد الرمز القائد أبو عمار رحمه الله بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

احمد يونس شاهين

[email protected]

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط