الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حزب الله والتكفيريون وأمن إسرائيل

لم تعد تأويلاً واستنتاجاً يحتملان الصواب والخطأ، حقيقة أن خطابات وتصريحات أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، باتت منذ أمد طويل، وعلى كثرتها، موجهة فقط لأنصاره من الطائفة الشيعية في لبنان، تبريراً لدعم نظام بشار الأسد. وهو لذلك لا يبالي بالتضحية بكل صدق ومصداقية، وبالتالي شعبية، بناها طوال سنوات على المستوى العربي وحتى الإسلامي.
أحدث الأدلة على ذلك تصريح نصرالله الذي نقلته صحيفة "السفير" اللبنانية يوم الثلاثاء الماضي، بأن "النصر سيكون حليف حزبه في المعركة ضد التكفيريين كما كان ضد إسرائيل". فالأدق أن الهزيمة ستكون مصير حزب الله كما كانت مصير إسرائيل. والسبب بشديد بساطة ووضوح، هو أن "التكفيريين" الذين يتعهد حزب الله بمجابهتهم والنصر عليهم، كما تشهد الوقائع على الأرض، ليسوا إلا السوريين جميعاً؛ بالمعنى الحرفي للكلمة.
هنا لا بأس من العودة إلى واحد فقط من الأسئلة البدهية الأولى، وهو: كم عدد المعتقلين الذين تدخّل حزب الله طوال تاريخه لإطلاق سراحهم من زنازين نظام الأسد، قبل الثورة وبعدها؟ حتماً يعرف نصرالله أنه باستثناء معتقلي "القاعدة" في صدنايا، فقد أضاف الأسد، بفضل حزب الله، مئات آلاف المعتقلين والمفقودين (عدا عن مئات آلاف القتلى) من المواطنين السوريين، بينهم معارضون سياسيون تماماً؛ علويون ومسيحيون، كما مسلمون.
والحقيقة أن حزب الله (وإيران)، لا يستعدي، قتلاً واستباحة حقوق وكرامة، معارضي الأسد وحدهم من كل انتماء؛ بل هو يفعل ذلك أيضاً مع "الموالين" الذين يقدمون شبابهم، قبل قوت يومهم، لحماية النظام. وذلك حين يقرر هذا الأخير، بحماية الحزب وإيران، أن إعادة إعمار سورية في الوقت الحالي، بأموال السوريين المنهوبة فساداً على امتداد عقود، تكون بافتتاح مدينة ملاهي في دمشق و"مول" في طرطوس! فتنقل التقارير الصحفية، وصحف الموالين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن جزءاً كبيراً من السوريين القاطنين في مناطق "الموالاة"، يؤمونها، مكتفين فقط بالنظر إلى ما فيها، كونهم لا يملكون المال، ناهيك عن القدرة النفسية، على الاستمتاع بها!
هكذا، يكون مفهوماً تماماً، إذ صار كل الشعب السوري "تكفيريين"، لماذا نقص عدد هذا الشعب فعلاً، على يد مقاتلي حزب الله وسواه من المليشيات الشيعية العراقية والأفغانية، فيما زاد عدد أنصار ومقاتلي التنظيمات التكفيرية فعلاً، من مثل "داعش" وسواه. كما لماذا صارت هذه التنظيمات أكثر قرباً للبنان، نقيضاً لذريعة حزب الله الأولى (بعد حماية المراقد طبعاً) بضرورة التدخل في سورية لمواجهة تلك التنظيمات في مهدها.
أما لماذا كل هذا القتل والدمار؟ فهو سؤال تجيب عنه إيران على لسان نائب وزير خارجيتها، حسين أمير
عبد اللهيان، قبل أيام. وذلك حين حذر صراحة من أن "سقوط نظام بشار الأسد من شأنه أن يقضي على أمن إسرائيل". فربط هذا السقوط بصعود تنظيم "داعش"، كما فعل عبداللهيان فعلاً، مؤداه صراحة حرص إيراني على "الكيان الصهيوني" الغاصب! ولا يغير شيئاً إسقاط هذا الربط، طالما أنه يعني أن إيران تعرض التضحية بـ"المقاومة والممانعة" لأجل بقاء الأسد. فهذه "المقاومة والممانعة" لم تكن إلا أداة (مؤقتة) لتحقيق مصالح إيران التي لأجلها وحدها يسفك دم السوريين والعراقيين واللبنانيين واليمنيين من كل طائفة، على يد بعضهم بعضا.

عن الغد الاردنية

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط