تاريخ النشر: 2018-05-25 | 16:44
تاريخ النشر: 2018-05-25 | 16:44
أمد/ كشفت تسجيلات حصل عليها القضاء الأمريكية، تفاصيل مثيرة بشأن وقائع الفضيحة المدوية التي وجهت ضربة إلى القسم النووي في سلاح الجو الأمريكي، وذلك بعد 4 أعوام من عمل عصابة مخدرات تم كشفها، وكان يقودها ضابط طيار بقاعدة نووية أمريكية، ما يشكل رعبًا بكل المقاييس أن يصل الفساد إلى مثل تلك المواقع الخطيرة، وهو ما قد يهدد دول بأكملها.
وقالت وسائل إعلام أمريكية ، إي بي سي وسي بي إس، إن التكنولوجيا كان لها نصيب في كشف هذه العصابة، حيث كان البطلهو تطبيق "سناب شات" للتواصل الاجتماعي.
وتعود القضية إلى عام 2014، عندما انكشفت فضيحة تناول أكثر من 12 طيارا كانوا مكلفين بحراسة الصواريخ النووية في قاعدة عسكرية بولاية وايومنج (غرب الولايات المتحدة)، حبوب "أل إس دي" المخدرة، بالإضافة إلى الكوكايين والماريجوانا.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن زعيم ما سمتها "عصابة المخدرات"، وهو ضابط طيار، أقام حفلات في الخفاء لعدة أشهر داخل القاعدة العسكرية "الآمنة للغاية".
وأمر الضابط "الزعيم" زملائه بعدم مشاركة منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن يبدو أن أحد أفراد العصابة قام بعكس ذلك، تحت تأثير المخدرات.
وبحسب السجلات القضائية الجديدة، كان من المفترض أن تبقى حفلات "العصابة" طي الكتمان، لولا كشف أحد أعضائها سر ما يحدث، عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدا على تطبيق سناب شات للمقاطع المصورة القصيرة، حيث نشر فيديو له وهو يدخن الماريجوانا.
وقال الضابط نيكولاس هاريس، المتهم الأول الذي يُعتقد أنه قائد عصابة المخدرات، إنه لم يواجه مشكلة في الحصول على حبوب الهلوسة والعقاقير الأخرى من "مصادر مدنية".
واعترف هاريس، الذي عوقب بالسجن 12 شهرا، بذنبه في استخدام وتوزيع حبوب أل إس دي والكوكايين، ويجري مسؤولون أمريكيون تحركات كبيرة وتحقيقات في الحادثة لمعاقبة كل الأطراق التورطة في هذه الفضيحة.