تاريخ النشر: 2021-11-21 | 11:52
تاريخ النشر: 2021-11-21 | 11:52
رام الله: أكّد رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق د. سلام فياض، أنّه عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، لا يحق لبريطانيا التي لعبت دور رأس الأفعى في إطلاق رحلة العذاب الفلسطينية وإدامتها، حتى مجرد التفكير بوسم أية جهة فلسطينية كائنة من كانت بالإرهاب.
وأوضح فياض، في منشور له عبر صفحته الرسمية "الفيسبوك"، أنّ ليس هناك من حاجة لتذكير ساسة بريطانيا الحاليين بالوعد المشؤوم.
وتابع: "لا بد يعي ذلك، وما تبعه من تواطؤ مع المشروع الإسرائيلي وإسناد له على حساب شعبنا وحقوقه الوطنية، ونعم، من إرهاب وقتل وتنكيل"، مضيفًا "ربما يعي بعض هؤلاء الساسة، وفقط بسبب مسمى الجناح العسكري لحركة حماس، أن أسلافهم قتلوا الشيخ المجاهد عز الدين القسام.
وشكك أنّه في "تاريخ 17/6/1930 "يوم الثلاثاء الحمراء"يعني شيئاً لأي منهم. ولذلك، على خلفية قرار حكومته بحق حركة حماس، ومن منطلق الرغبة في التنكيد على "بوريس جونسون وربعه عموماً"، أود التذكير بملحمة "من سجن عكا"، تلك الزجلية الخالدة لشاعر ثورة 1936، نوح إبراهيم. طبعاً، لا أتوقع أن يؤدي هذا التنكيد إلى صحوة ضمير انجليزية. وفي الواقع، لا أتوخى ذلك".
وأردف: "ما أتوخاه هو تذكير هؤلاء الساسة وكل من سعى لإلغائنا أو راهن على تلاشي قضيتنا أو اندثارها، أن مكنون الشعور العميق بالظلم، ولكن الممزوج بإرادة أقوى على تحديه والصمود في وجهه، الذي جسدته على نحو فريد رائعة "من سجن عكا"، لا يزال حياً بعد ما يزيد عن تسعين عاماً من تلك "الثلاثاء الحمراء"، بكل ما مثلته من أسمى تجليات الإيمان والفداء والإيثار، وأنه سيظل كذلك عبر الأجيال إلى أن تنتصر قوة الحق على جبروت القوة والطغيان".