الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حكومة حماس وكراهية الناس

اصبح ما نكتبه وما تقوم به مؤسسات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني بلا قيمة امام ما تقوم به حكومة حماس، وما تتخذ من قرارات تمس حقوق الناس وحرياتهم الاساسية واعتداء خطير على القانون الذي تضرب الحكومة به عرض الحائط، ولا تضع أي اعتبار أو قيمة للمجتمع والناس وصبرهم وصمودهم، فهي تبحث في كل ما يزيد هم الناس وفرض قيود عليهم وإجبارهم على الالتزام بواجباتهم القانونية من دون توفير الحد الادنى للناس من العيش الكريم.مصطفى 8

حكومة حماس متحفزة دائما لاستلهام أفكار واتخاذ قرارات تخالف الاجماع الوطني ولا تراعي الاوضاع المعيشية البائسة و المعقدة، وتظهر حكومة حماس ومن يتخذ تلك القرارات بأنها بعيده عن المجتمع الفلسطيني، ولا يقرأ الواقع الفلسطيني جيداً، و يبحث في ما يزيد من الجفاء وربما كراهية الناس لحركة حماس والخوف منها، و فرض أيديولوجيتها و تنفر الناس منها.

لم تعد أي قيمة لما يصدر من تطمينات و تصريحات على لسان المسؤولين في الحكومة و حركة حماس من انهم لن يفرضوا أي من القوانين التي تقيد حرياتهم او التضييق على الجمعيات الخيرية والمنظمات الاهلية، وما صدر من وزير الداخلية من قرارات بمثابة القانون. و انهم لا يعملوا على فرض اجندة دينية وان الفيصل هو القانون، وأنهم لن يمسوا الحريات العامة والشخصية و احترام الحريات العامة والخاصة وحقوق الانسان.

الممارسات على الارض مغايرة لتصريحات المسؤولين في الحكومة والحركة، وتتخذ قرارات مجحفة ومخالفة للقانون، فمنذ اسبوع تقوم الاجهزة الامنية خاصة الشرطة بتحذير الفنادق والمطاعم و الأماكن السياحية والطلب منها الحصول على تصاريح مسبقة قبل تنظيم أي ورش عمل أو ندوات أو أي فعاليات سياسية، في قاعات تلك الاماكن.

نشعر بالإحباط والقلق الدائم من عدد القرارات و الحملات التي اتخذتها الحكومة خاصة وزارة الداخلية التي تفاجأ الناس بقرارات مجحفة وتؤثر ليس على الحريات العامة فقط بل على مستوى معيشتهم وتمس ارزاقهم.

فعندما تتخذ الشرطة قرار بحصول الناس والجمعيات على تصريح للقيام بنشاطاتهم لا يقتصر الموضوع على مخالفة القانون، انما تقييد والحد من عمل ونشاط تلك الجمعيات، فالجمعيات ترفض الحصول على تصاريح مخالفة للقانون، ما ينعكس ذلك بالسلب على عمل الفنادق والمطاعم والأماكن السياحية، فما يهم الحكومة هو جباية الاموال وفي حالة امتناع الجمعيات عن عقد اجتماعاتها ونشاطاتها، فهذا سيعمل على زيادة اعداد البطالة والفقر في المجتمع الغزي، وتراجع دخل اصحاب الاماكن السياحية المتدهورة اوضاعها الاقتصادية اصلاً.

 

فمنذ اغلاق الانفاق في نهاية شهر حزيران/ يونيو 2013، بلغت خسائر القطاع السياحي في القطاع 7 ملايين دولار، وتراجع دخل تلك المؤسسات نحو 40% وقام اصحاب الفنادق بتقليص عدد العمال فيها، عدا عن النفقات التشغيلية التي تزيد من اعباءهم المالية مثل الوقود والكهرباء وارتفاع اسعارها، وهم في الطريق لتقليص اعداد اخرى، والطلب من ما تبقى من العمال بالعمل ايام محددة جراء الاجراءات والقرارات الجديدة القديمة التي تتخذها الحكومة وتجددها بين الفترة و الاخرى.

الحكومة لا يهمها إلا الجانب الامني، ولا ترى الاوضاع الاقتصادية المتدهورة وخسائر الناس والفقر والبطالة المتفاقمة وسوء الحال، فهي تطالب الناس بدفع ما عليهم والقيام بواجباتهم في حين انهم لا يمنحون الناس أي حقوق.

فالحكومة تفرض الضرائب وتطالب اصحاب الفنادق بدفع ضريبة 8 في آلاف وهي ضريبة كانت تدفعها المؤسسات الدولية من قيمة العقد ورفضت المؤسسات دفعها، فتقوم الحكومة الان بجبايتها من الفنادق والمطاعم ومطالبتهم بدفع الضريبة وتقديم كشف بالفواتير بأثر رجعي من العام 2011، ويقوم اصحاب الفنادق والمطاعم بدفعها مضطرين رغم ظروفهم القاسية والصعبة، كما تفرض بلديات شمال غزة ما يسمى ضريبة الملاهي على الاماكن السياحية.

حالنا حزين ومؤلم، وتسيطر على قطاع كبير من الناس همومهم اليومية الداخلية والبحث عن لقمة العيش و كرامة ضائعة وحرية مفقودة، ومساواة وعدالة اجتماعية غائبة، و تحول الهم اليومي والبحث عن لقمة العيش الى مشروع كفاحي ونضالي ضد الاجراءات التي تتخذها الحكومة، بديلا عن البحث في مشروعنا الوطني للتحرر من الاحتلال والاستقلال والحرية، وعدم تطبيق القانون وصدق الحكومة ومدى قدرتها على احترام حقوق الانسان.

[email protected]

mustaf2.wordpress.com

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط