تاريخ النشر: 2016-01-02 | 15:19
تاريخ النشر: 2016-01-02 | 15:19
أمد /رام الله: قالت سلوى حماد، الناطق الرسمي باسم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اليوم السبت، إن الجانب الإسرائيلي، يحتجز حتى اللحظة سبعة عشر شهيداً، بينهما خمسة عشر من مدينة القدس ، واثنان احدهما من البيرة والأخر من مخيم قلنديا.
وتوقعت حماد خلال حديث مع مراسل " القدس "، أن يفرج جيش الاحتلال عن الشهيدان الشهيد حكمت فاروق حسان من البيرة، الشهيد أحمد جحاجحة من مخيم قلنديا غداً الأحد، في حين أكدت أن باقي الشهداء هم جميعاً من حملت الهوية المقدسية، وترفض السلطات الإسرائيلية الحديث في ملفهم.
ولفت إلى انهم على الصعيد القانوني كانوا قد قدموا طلب بشأن تسريح جثمان الشهيد معنز عويسات، لكن النيابة الإسرائيلية رفضت. ورجحت حماد أن تفرج إسرائيل عن جثامين شهداء مدينة القدس دفعة واحدة. وذكرت حماد أن الاحتلال احتجز 77 جثمان منذ السابع عشر من اكتوبر الماضي، جرى الإفراج عن 50 منهم وباقي 17 محتجزين.
وبينت أن السلطات الإسرائيلية تمارس سياسة التفرقة في شأن تسليم الجثامين، قائلة:" الاحتلال يضغط على أهل القدس ويسعى إلى تعزيز فكرة التفرقة بين المقدسين وأهل الضفة الغربية، خاصة وأنهم سلموا جثامين شهداء الضفة وابقوا جثامين شهداء القدس".
واشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية معنية بالإعلان للجميع أنها تعامل المواطن المقدسي باختلاف عن المواطن بالضفة لاعتبار المقدسي حامل للهوية المقدسية وأن المسؤول عنهم الاحلال وليس السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأوضحت أن الاحتلال يعيق الإفراج عن جثامين شهداء القدس، لاعتباره أن تشيعهم سيكون في مسيرات حاشدة، ستصورهم كأنهم أبطال في نظر المقدسيين، الأمر الذي يدفع آخرين لحذوا حذوهم.