تاريخ النشر: 2021-12-10 | 12:12
تاريخ النشر: 2021-12-10 | 12:12
غزة: أحيت حركة حماس، في عدة مناطق بقطاع غزة يوم الجمعة ذكرى انطلاقتها الـ34.
وخرج في المسيرة الحاشدة بمشاركة عشرات الآلاف في مدينة غزة ومنطقة شمال القطاع إحياء لذكرى الانطلاقة.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار خلال مسيرة إحياء الانطلاقة غرب مدينة غزة: "تأتي الانطلاقة في ظل موجة تطبيع عربية واسعة وخيانة لشعبنا وتاريخ قضيتنا".
وذكر أن مشاركة عشرات الآلاف في هذه المسيرات بذكرى الانطلاقة تؤكد أن الإنسان الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل عن حقه ويرفض أي تفريط بشبر من أرضه.
وأوضح الزهار أن️ شعار حماس في هذه الانطلاقة هو "درع القدس وطريق التحرير" والدرع نحمله والطريق أقدامنا تعرفه.
وشدد على أن التطبيع خيانة للإنسانية والشعوب التي حملت القضية الفلسطينية في قلبها وهو إنكار لتضحيات الشهداء على أرض فلسطين.
وبين الزهار أن️ يوم الانطلاقة هو يوم نهضة أمة تسعى لتحرير المسجد الأقصى المبارك.
ووجه رسالة إلى المجتمع الدولي قائلا "حقوق الإنسان لا تتجزأ، ونقول لبريطانيا وأمريكا اللتين اعتبرتا حماس إرهابية، إننا حركة تحرر وطني وإسلامي واجبها تحرير أرضها ومقدساتها، وإن كان ذلك إرهابا بنظركم، فنعم الإرهاب".
كما دعا الزهار الشعوب العربية والإسلامية لدعم المقاومة حتى التحرير، مشددا على أن "تضحيات شعبنا ستثمر قريبًا".
في حين، قال القيادي في حركة حماس مشير المصري خلال مسيرة إحياء الانطلاقة شمال قطاع غزة بمشاركة حشود كبيرة: إن "هذه الجماهير جاءت لتجدد العهد والبيعة على الجهاد والمقاومة دون تراجع ولتعلن بيعتها مع فلسطين أنه لا تفريط أو تراجع مهما بلغت التضحيات".
ووجه رسالة إلى الأسرى في سجون الاحتلال قائلا "حريتكم دين في أعناقنا وسنواصل المشوار حتى تروا الحرية قريبًا، وباتت ملئ البصر، وهي تمتلك الشرعية الشعبية والدستورية والثورية مع كل أحرار فلسطين".
وأضاف المصري "من كان يظن أن حماس يمكن أن تنكسر أو تضعف أو تستلم فهو واهم، فالحصار والحروب لن تدفع إلا لمزيد من القوة والثبات".
وشدد على أن "القدس ستبقى محور الصراع ومفجرة الثورات وهي خط أحمر، وسيخرج شعبنا في الضفة والقدس للمحتل بالسكاكين وإطلاق الرصاص والدهس".
وأكد تمسك حركة حماس بكل أشكال المقاومة، مضيفا "ندعو من يقف في وجهها لمراجعة حساباته لأنه يصطف مع العدو الإسرائيلي".
كما دعا القيادي بحماس السلطة الفلسطينية "للانحياز إلى خيار شعبنا، ووقف التنسيق الأمني والاعتقال السياسي الذي يطال كل فصائل المقاومة لأنه جريمة وطنية لا تغتفر".
وأكد أن "يد حماس ممدودة للوحدة وقدمت تنازلات لأجل ذلك وذهبت للانتخابات العامة، لكن رئيس السلطة أفشلها وقضى عليها"، وفق قوله.
وأوضح المصري أن "حماس ترحب بكل جهد عربي واسلامي لتحقيق الوحدة".
كما رحب بموقف الجزائر ودعوتها، مطالبًا بإجراء الانتخابات العامة".