أمد/ غزة : أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري، أن كل الخيارات لدى المقاومة الفلسطينية ستبقى مفتوحة على مصرعيها للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المصري خلال مسيرة تضامنية مع الأسرى الاداريين المضربين عن الطعام ونصرة لأهل الخليل مساء الأحد، لا محرمات بطريق المقاومة في سبيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وعلى الاحتلال أن لا يتفاجأ من خطواتها.
وأضاف أنه "لن يهدأ لنا بال حتى نرى كل أسرانا بين أهليهم وذويهم، رغم أنف الاحتلال.. والمقاومة هي خيارنا الذي لا نحيد عنه أبدًا.. ستقف المقاومة لإسرائيل بالمرصاد".
وشدد المصري على أن كل تهديدات الاحتلال وممارساته "الإجرامية" بقصف مناطق في قطاع غزة، واعتقال قيادات بالضفة، واجتياح مدنها، " لن يفرض على فصائل المقاومة إلا مزيدًا من الوحدة والحكمة لتحديد طبيعة التعاطي الميداني مع الاحتلال".
وتابع أن التصعيد "الإسرائيلي" هو مغامرات سيدفع العدو ثمننها باهضًا، لافتًا إلى أن الاحتلال يعيش درجة من الفشل والاضطراب.
وأوضح أن ما فعله العدو في الضفة المحتلة باختطاف النواب الفلسطينيين وأبناء المقاومة، "يهدف من وراء ذلك إلى تخريب المصالحة الفلسطينية، والتأثير على مجريات الوحدة التي نسعى إليها على خيار الثوابت والحقوق". وفق المصري.
ولفت إلى أن اختفاء الجنود الثلاثة ما زال رواية "إسرائيلية"، ولم تعلن أي جهة فلسطينية وقوفها وراء العملية.
ووجّه المصري تحيته للشعب الفلسطيني ولفصائل المقاومة "التي تعمل للإفراج عن الأسرى، ونقول للعدو وأعوانه قل موتوا بغيظكم". مؤكدًا أن حياة الثلاثة جنود "الإسرائيليين" لا قيمة لها أمام 5 آلاف أسير فلسطيني في زنازين الاحتلال.
واتهم رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو حركة حماس رسميا بالضلوع بعملية خطف الجنود الثلاثة في الخليل، ليلة الجمعة الماضية.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت عدة بلدات محيطة بمدينة الخليل مثل حلحول وتفوح ويطا وقاموا فيها بأعمال تفتيش في إطار عملية عسكرية واسعة قد تستمر لأسابيع، للبحث عن الجنود الثلاثة المختفين منذ ليلة الجمعة الماضية.