تلقيت دعوة من فخامه الرئيس محمود عباس أبومازن عبر سفارة فلسطين في دوله الامارات لحضور أجتماع المجلس الثوري لحركه فتح في رام الله وسمعت كلمته والتي أستمرت أكثر من ساعه ونصف الساعه كلمه كانت مؤثرة ناريه للغايه تحدث من خلالها عن مجمل القضايا السياسيه والداخليه للرائدة فتح كان واثقا مما يقول وبأريحيه لم أعهدها له من قبل رجل وضع النقاط علي الحروف وبلاحرج لن يجن جنونه في هذا العمر ويخون القضيه التي أستشهد من أجلها الياسر أبوعمار والجميل في كلمته أنه وضع الكيان في خانه اليك عندما أخبرهم أن الاعتراف بيهوديتكم يمر عبر بوابه الامم المتحدة وان أي أتفاق نهائي لن يوقعه قبل أستفتاء شعبي عارم من الداخل والخارج !!!رجل صادق وواضح حقا أخرس أفواة وأبواق كل المتطاولين علي السيادة رغم انه يعلم علم اليقين بأن هذة التصريحات سيدفع ثمنها هوة وشعبه وقالها بوضوح هذا سيعرض أقتصاد السلطه للخطر لكن سنجوع ولن نركع !!! وفي رساله وجهها الي قيادة أهل غزة بأن يعودوا الي حضن الثورة والسلطه وأن المهادنه والمسالمه مع الكيان لن تطيل أعماركم وأن الطريق الوحيد للمصالحه هوة العودة الي الشرعيه وطاوله المفاوضات لتنفيذ الاتفاق قبل أن تتحول قرارات المحكمه المصريه الي عقاب يحكم العلاقه بين مصر وأهل غزة الصامدين !!!! ووصف حماس وهوة يحك في ذقنه ضاحكا حماس تتهرب من المصالحه ولدينا البديل في حاله أستمرار المناكفه ؟؟؟ حصل هرج ومرج من أعضاء المجلس الثوري الموالين الي الاخ دحلان وأتباعه في رام الله وغزة ودبي فطن الرئيس لذلك وأدرك مايحاك مقاطعا الجميع قائلا بتسرع وقبل أي أستفسار !!! دحلان مفصول من الحركه بقرار لارجعه فيه !!! ومن أراد أن يلتحق به فالابواب مفتوحه له علي مصرعيها ومن أراد أن يبقي في حضن الفتح فحضن الفتح دافيء لأن الولاء لفتح ولفلسطين وليس لأشخاص بعينهم !!! وأكد بلارجعه أن كافه المنشقين والمتجنحين والموالين للاخ أبوفادي قد أنتهو وللأبد ولن يذكرهم التاريخ وأن جميع رواتبهم تم قطعها ولن تجديهم نفعا الاعتداءات المتكررة علي مكتب الاغا في غزة !! وحقيقه كانت لنا ملاحظتين علي كلمه الرئيس الاولي منها القرار السياسي والتنظيمي الممزوج بنبرة الرئاسه ! وثانيها التلويح الي أنصار الاخ دحلان في المجلس الثوري أما الانضباط أو !!! أما رأي الشخصي فأنني كنت أتمني علي الرئيس أبومازن أن تبقي كلمته فيما يخص أمور المجلس الثوري وأن لايتطرق أو يجنح بالسفينه الي مناكفات وأمور أخري الرئاسه تعرفها حتي لايهدم المعبد علي شمشون و جليله نتوقع ان تكون النقاشات التاليه لكلمه الرئيس عاصفه بين تيارات فتح المختلفه وأتمني أن لاتكون كلمه الرئيس قد فتحت عليه نارقد يصعب أخمادها وتبقي أم الجماهير صاحبه العرس الكبير والتي تجمع كل أبنائها في حضنها وفركشششش
لامارات الشارقه