الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حملات اعتقال ممنهجة

حملات اعتقال ممنهجة

تاريخ النشر: 2020-03-07 | 12:55

شرعت سلطات الاحتلال الصهيوني بتنفيذ حملة اعتقالات محمومة ضد قيادات حركتي حماس والجهاد الاسلامي, طالت العشرات من قيادة وكوادر الحركتين, وللأسف فقد تزامنت هذه الحملة الصهيونية المحمومة مع اعتقالات اخرى تنفذها اجهزة وعناصر امن السلطة الفلسطينية في صفوف الحركتين, ويبدو ان هذا يأتي في سياق التنسيق الامني بين اجهزة امن السلطة والاحتلال الصهيوني, والهدف من وراء ذلك منع تحرك الشارع الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس لمواجهة اجراءات الاحتلال الهادفة لتطبيق بنود صفقة القرن وفق الخرائط التي حددتها «اسرائيل» من خلال لجنة امريكية اسرائيلية مشتركة, والشروع بمصادرة الاراضي في الضفة وغور الاردن وشمال البحر الميت واخلاء مناطق وتجمعات سكانية من اهلها القاطنين فيها منذ عشرات السنين, حيث تخشى اسرائيل من ردة فعل شعبية تنتهي بانتفاضة عارمة لا تستطيع السيطرة عليها, فليس من السهل تقبل الفلسطينيين للخروج من بيوتهم واراضيهم لأجل مصادرتها من الاحتلال, لكن نتنياهو قال بوضوح انه سيستخدم كل الاساليب لتنفيذ المخطط الذي صادقت عليه الادارة الامريكية خاصة ان المدة المحددة له لتنفيذ هذا المخطط الاجرامي مرتبطة بفترة زمنية قصير منحتها له الادارة الامريكية.

إذن فإن حملات الاعتقال هذه هى حملات ممنهجة, وهؤلاء الذين يتم ملاحقتهم واعتقالهم من الممكن ان يكون لهم دور في تحريك الشارع الفلسطيني, فجلهم من خطباء المساجد, ولهم شعبيتهم الجارفة بين الفلسطينيين, وقد ظهر حجم التجاوب الجماهيري مع توجيهاتهم باكتظاظ المساجد بالمصلين في الضفة وغزة والقدس واهلنا في 48 استجابة لحملة الفجر العظيم التي دشنوها ودعوا لها, وهو ما أقلق الاحتلال الصهيوني, وجعله يشعر بأن الشارع الفلسطيني مهيأ تماما للانفجار في وجهه, وان مخطط تطبيق صفقة القرن لن يمر بسهولة, وان حالة التحفز تبدو واضحة لدى الفلسطينيين ومن الممكن ان تنفجر مع اول خطوة من خطوات مصادرة الاراضي في الضفة المحتلة, لكن وبكل صراحة ووضوح «اسرائيل» تراهن على موقف السلطة من رفض تحرك الشارع الفلسطيني ولو سلميا لمواجهة صفقة القرن, وهي ترى في تعامل السلطة مع الحراك الشعبي الفلسطيني الوسيلة الانجع لتمرير ما تسمى بصفقة القرن, ويبدو ان السلطة الرافضة قولا وليس فعلا لصفقة القرن ماضية في تنفيذ احلام «اسرائيل» بتمرير مخطط الصفقة المشؤومة, وما تقوم به اجهزة امن السلطة ضد التحرك الشعبي الفلسطيني في الضفة هو مدعاة للقلق ويثير الكثير من علامات الاستفهام.

على ما يبدو ان السلطة لها مفهومها الخاص في مواجهة صفقة القرن, فهي لا تريد مواجهتها عسكريا, ولا شعبيا, ولا سلميا, انما ستنتهج نهج الاستجداء واستعطاف المجتمع الدولي, وهذا يعني ان هناك استسلاماً كاملا من السلطة امام تمرير هذه الصفقة, ويبدو ان السلطة تستمع الى مداخلات عربية ودولية لاقناعها بضرورة تدارس صفقة القرن كما تحدث بذلك وزير خارجية السعودية, ووزير خارجية الامارات, ووزير خارجية عمان, ووزير خارجية البحرين, وحتى وزير الخارجية القطري الاسبق الذي «نصح» الفلسطينيين بالتعامل مع الصفقة لان ما ينتظرهم اخطر, وما قاله سفير امريكا لدى اسرائيل قبل ايام على قناة الجزيرة بان هناك قنوات خلفية تابعة للسلطة والحكومة الفلسطينية تتحاور حول الصفقة يعطي مؤشراً واضحاً بإمكانية تعاطي جهات متنفذة داخل السلطة مع هذه الصفقة, وهؤلاء هم انفسهم من يقومون بالتنسيق الامني مع الاحتلال الصهيوني, وهم من يمنعون تحرك الشارع في الضفة ويقومون بملاحقة المجاهدين, في المقابل نتنياهو يتحدث عن مدة قصيرة ومحددة منحتها له الادارة الامريكية لتطبيق بنود الصفقة, وهو تفويض امريكي لنتنياهو باستخدام القوة المفرطة والقتل واستخدام كل الوسائل لأجل تنفيذها واقعيا على الارض في المدة المحددة.

الملاحقات والاعتقالات والاستدعاءات بحق المناضلين ستتزايد خلال الايام القادمة, من الاحتلال الصهيوني, ومن اجهزة امن السلطة على حد سواء, لكن ورغم ذلك نراهن دائما على شعبنا الفلسطيني وقدرته على التحدي والتمرد على الواقع الذي يحكمة من اجل قضيته العادلة, فالشعب سيحمي ارضه ومقدساته بكل قوة, ولن يستطيع أحد أن يقف في وجه الشعب الفلسطيني, فاحذروا من مواجهة الشعب لأن تيار الغضب لن يستطيع احد ان يوقفه مهما امتلك من ادوات القوة, فقوة الشعب وارادته لا تقهر ابدا.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط