الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حول العدوان المتوقع على غزة

ربما حان الوقت لتغيير شيء ما، منذ الإعلان عن فوز اليمين المتطرف وقبل تشكيل الحكومة اليمينية الجديدة، وسيل التوقعات والتدفق الهائل للأخبار في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة حول اقتراب موعد الحرب القادمة ضد قطاع غزة.

في استعراض التاريخ القريب بعد توقف انتفاضة الأقصى، ومنذ العام 2005، والحروب والعمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل تحت حجج وأسباب مختلفة ضد قطاع غزة: أمطار الصيف 2006، سيف جلعاد 2006، شتاء دافئ 2008، الرصاص المصبوب 2009، عمود السماء 2012، الجرف الصامد 2014، الحزام الأسود 2019، حارس الأسوار 2021، بزوغ الفجر 2022.

8 حروب وعمليات عدوانية ارتكبت خلالها جرائم فظيعة ومروعة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وغيرها من عمليات القتل خلال الـ 16 عاماً الماضية. 

وفي قلب ذلك الحصار الإسرائيلي الذي صنف على أنه جريمة حرب لا تزال مستمرة. وفي انتظار عدوان جديد، وحادثة واحدة قد تفجر عدوان اجرامي. والقناعة السائدة المستمدة من الاستراتيجية التي رسختها الحكومات المتعاقبة وبنيامين نتنياهو مثل حجر الأساس في رسم تلك الاستراتيجية خلال سنوات حكمه السابقة الحفاظ على تعزيز الفصل والانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. والعمل على ديمومة الوضع القائم وضرب غزة بين فترة زمنية وأخرى واشغالها واشغال المقاومة في إعادة ترتيب أوضاعها، ومنحها جملة من (الترتيبات) والتسهيلات الاقتصادية تبقيها على قيد الحياة.

منذ خطة إعادة الانتشار (فك الارتباط) في قطاع غزة التي نفذتها إسرائيل في العام 2005 يتضح من خلال فترات الهدوء، وتكرار التصريحات الإسرائيلية عن كل فترة هدوء أن غزة يسودها هدوء هو الأهدأ منذ سنوات، ولا يعلم أحد متى ستقع الحرب المتوقعة، وينتظرها الجميع سواء حادثة تفع في الضفة الغربية أو قطاع غزة وتفجير الأوضاع. 

ويتبع الهدوء غير الحقيقي تدريجياً المزيد من الأحداث التي تعيد مرة أخرى غزة من كونها الأهدأ، إلى قمة جدول الأعمال السياسية والعامة في إسرائيل المؤجل وفقاً لرؤيتها ومصالحها المختلفة.

وتظهر مرة أخرى ما تسمى استراتيجية التوازن بين استخدام القوة وتحسن الوضع الاقتصادي، وإعادة طرح الشروط القديمة الجديدة وحل قضية الأسرى والجنود الإسرائيليين المختطفين، والتي لم تتقدم خطوة خلال السنوات الماضية. 

يدعي بعض المحللين الإسرائيليين أن نتنياهو أكثر حذرا تجاه قطاع غزة، لكن هذا الحذر لن يصمد كثيراً من خلال الاطلاع على الاتفاقيات الائتلافية الموقعة بين الليكود بقيادة نتنياهو والأحزاب الدينية الكهانية الفاشية، في ما يتعلق بالبناء الاستيطاني وضم الضفة الغربية.

وفي ظل ارتفاع درجات السخونة العالية في فصل الشتاء، في القدس بعد زيارة وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير للحرم القدسي الشريف، والتهديد بعقوبات ضد الأسرى. وما يجري في الضفة الغربية المحتلة من تزايد أعمال المقاومة الفلسطينية. وحالة الغضب الشديد التي تسود في صفوف الفلسطينيين في ظل انسداد الأفق السياسي وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وفرض العقوبات على السلطة الفلسطينية.

وفي ضوء ذلك والسياسات والخطط التي وضعها اليمين الفاشي لإحداث تغيير جوهري في توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وضم الضفة، وإلغاء الارتباط وقطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية، وتغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي وعدد من القضايا، التي تعمل كصواعق تفجير العدوان ضد الكل الفلسطيني، قد تجد إسرائيل نفسها في مواجهة متجددة في قطاع غزة في وقت أقرب بكثير مما هو متوقع. 

يتوقع بعض المحللين الإسرائيليين أن هذا التحدي ستواجه حكومة نتنياهو ووزير الامن الجديد يؤاف جالانت وبرغم تطرفه، إلا أنه يعتبر موظف لدى نتنياهو ومن الموالين المخلصين له، وحل محل بيني غانتس، ولا يُتوقع أن تكون الاختلافات في القضايا الأمنية في إدارة السياسات وممارسة القوة في ظل الضوابط والتوازنات الكبيرة.

كما يرى أولئك المحللين، أنه في الوقت نفسه، فإن نتنياهو مستمر في مواجهة الوجود الإيراني في سوريا والعراق وغيرها من المناطق، والنووي الإيراني وبناء القدرات العسكرية للجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بإمكانية المواجهة المباشرة مع إيران، وقضايا الأمن الداخلي وغيرها من القضايا لا يُتوقع حدوث تغييرات كبيرة في السياسة الأمنية لإسرائيل.

كما أن سعي بنيامين نتنياهو مواصلة تعزيز التحالفات التي أقيمت مع دول الخليج واتفاقات التطبيع الموقعة خلال فترة حكمه، وقد حققت إسرائيل إنجازات مهمة العام الماضي في تحقيق المصالح الإسرائيلية في التوقيع على جملة من الاتفاقيات والتفاهمات السياسية والأمنية والاقتصادية مع دول التطبيع العربي الجديد خاصة الامارات والبحرين والمغرب والسودان. وتحسين العلاقات مع تركيا وأردوغان، والحفاظ على العلاقات مع الأردن.

وهناك أسباب أخرى في الحذر من شن عدوان على قطاع غزة، والعلاقة مع الإدارة الأمريكية، بقيادة جو بايدن، ووجود التيار التقدمي المتصاعد في الحزب الديمقراطي. ليس في صالح إسرائيل.

وعلى الرغم من ذلك وفي ضوء تركيبة الحكومة الإسرائيلية، وخطوطها العريضة لتهويد وضم الضفة الغربية، ومستوى العنصرية والفاشية والقوانين والقرارات التي اتخذت خلال الأيام الماضية لتسهيل تنفيذ برامجها الدينية التوارتية، كل ذلك يدفع نحو العدوان الشامل ضد الفلسطينيين بشكل عام. 

يبقى الأمل بعيد في تغيير الفلسطينيين مواقفهم وبرامجهم غير الموحدة، وعدم قدرة الفصائل على التغلب على فكفكة معضلة الانقسام، بينما تتمترس القيادة الفلسطينية خلف رؤيتها وسياسة الانتظار والوعود الامريكية، والتعويل على ما يسمى المجتمع الدولي المنافق.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط