تاريخ النشر: 2019-10-28 | 20:48
تاريخ النشر: 2019-10-28 | 20:48
أذكر بأنني متعبا إلى بيتي المكركب، ونعستُ ونمت على الأريكة، وفجأة أتاني حلمْاً، لكن مشاهدَ الحُلْم لم ترق لي، فقمت بإيقاف الحلْم غيّرت سيناريو الحلم، مما بدت مشاهده تعكس قصّة مشوّقة، وحبكة القصة بدت خيالية مما جعلني أعيد تكرار المشهد مرات عديدة كمخرج سينمائي يريد إخراج الفيلم بطريقة تبهر المشاهدين، لكنني رأيت في الحلم فراغا معتما، لكن العتمة لم تدم كثيرا في الحلْم، حينما أطلت امرأةٌ بملامح وجهها الأبيض، كنت في الحلم منبهرا من الضوء الذي أضاءت به الغرفة المكركبة، لكنني في السيناريو غيرت كل شيء وكتبت قصة عن صمت المرأة التي رأيتها في الحلم تصرخ بصمت غريبٍ، لكنني تتبّعت مكان مجيئها، واكتشفت بأنها سقطت من كوكب تائه، فتغيير السيناريو لحلم مجنون كان صعبا، لأن الكتابة في الفراغ أصعب من أن تكتب على ورقة بيضاء، لكن مشاهد الحُلْم انتهت عندما سمعتُ عراكَ القطط تحت نافذة بيتي، فنهضت من نوْمي وقلت: رغم تغييري لسيناريو الحلمِ، إلا أن إخراجه لم يعجبني ...