تاريخ النشر: 2021-08-16 | 17:52
تاريخ النشر: 2021-08-16 | 17:52
لا تغمض عيني بعد رحيلها.. لا سيما حين أتذكر مشاغاباتها في العتمة.. كانت ساذجة في الحب، رغم تعلمها من صمتي، حين كنت أسرد لها لغز الحب.. رحلت فجأة، وتركتني أعيش على حافة الحزن.. فعيناي تدمعان كلما أتذكرها.. لا أدري لماذا رحلت رغم هدوئي معها في الحب؟..
فما أصعب ترك عيني تدمعان، وأنا أنام على حافة الحزن من رحيلها..
أتذكر بوحها، الذي كان صاخبا في عينيها.. أتساءل كلما أحاول النوم: لماذا تركتني؟ فهل كنت مشاغبا معها في الحب؟