الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطوات المسار التفاوضي

خطوات المسار التفاوضي

تاريخ النشر: 2026-01-21 | 14:22

على الرغم من الانحياز الأميركي للمستعمرة وحمايتها، وتوفير التغطية لسياساتها، وتبنيها كمرجعية، وقد عكس ذلك بوضوح صارخ من قبل إدارة ترامب بعد مبادرة عملية أكتوبر الفلسطينية يوم 7/ 10/ 2023، وانعكاساتها في الاجيتاح الإسرائيلي لكامل قطاع غزة، مقروناً بسلسلة عمليات الاغتيال لقيادات حركة حماس العسكرية والأمنية والسياسية، إضافة إلى آخرين، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتدمير قطاع غزة وجعله لا يصلح للعيش الكريم.
الرئيس الاميركي ترامب قدم خطته لوقف إطلاق النار يوم 10/ 10/ 2025، وقبول طرفي الصراع بها، وتشريعها من قبل مجلس الأمن، حيث شكلت الأرضية المرخصة الوحيدة لمعالجة نتائج عملية أكتوبر وتداعياتها.
تم تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، مع بعض التحفظات الفلسطينية والإعاقات الإسرائيلية، وبدء العمل منذ 15/ 1/ 2026 لتنفيذ خطوات المرحلة الثانية.
نتنياهو وفريقه لا مصلحة له بوقف إطلاق النار، ولهذا يضعون العراقيل، ولم تلتزم المستعمرة بكافة تفاصيل المرحلة الأولى، ولم تعجبهم خطوات المرحلة الثانية، ولم تُنفذ وفق رغباتهم الكاملة، بداية من تشكيل لجنة الإدارة الفلسطينية التي وجد فيها وعليها، وقدّر لها أنها ستكون مستقلة نسبياً وستحول دون استمرار فرض الهيمنة الإسرائيلية الأحادية على قطاع غزة.
خطة الرئيس ترامب تنص حرفياً في البند الثالث على: «سيتم توقيف كل العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وستبقى خطوط القتال ثابتة إلى أن يتم استيفاء الشروط للإنسحاب الكامل على مراحل». قوات الاحتلال تجاوزت الخطوط واحتلت المزيد من الأراضي.
وينص البند السابع على: «فور قبول هذا الاتفاق، سيتم فوراً إدخال مساعدات كاملة إلى قطاع غزة...» و»يتم إعادة تأهيل البنى التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي، وإعادة تأهيل المستشفيات والمخابز، ووصول المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق».
وهذا لم يحصل، ولم تلتزم به حكومة المستعمرة ولم تنفذه.
وينص البند الثامن: «دخول المساعدات إلى قطاع غزة وتوزيعها سيتم، من دون أي تدخل من الطرفين، ويتم عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، والهلال الأحمر، بالإضافة إلى مؤسسات دولية أخرى غير مرتبطة بأي من الطرفين».
رفضت المستعمرة كافة المؤسسات الدولية ومنعها حرية العمل في قطاع غزة، ومنعتها من تأدية مهامها ووظائفها الإنسانية بما فيها مؤسسات الأمم المتحدة المختلفة، كالأنروا، والصليب الأحمر، وأطباء عبر الحدود وغيرهم العشرات من الوكالات والمؤسسات التطوعية.
وينص البند التاسع من خطة ترامب: «ستُحكم غزة بموجب سلطة انتقالية مؤقتة تابعة للجنة فلسطينية تكنوقراطية غير مسيسة، تكون مسؤولة عن تسيير الخدمات العامة والبلدية اليومية لسكان غزة، وستتألف هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، تحت إشراف ورقابة هيئة انتقالية دولية جديدة تسمى «لجنة السلام»، يقودها ويرأسها الرئيس دونالد ترامب، مع أعضاء آخرين ورؤساء دول، بمن فيهم طوني بلير، وستضع هذه الهيئة الإطار وتدير تمويل إعادة إعمار غزة إلى أن تنجز السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي، كما هو موضع في مقترحات مختلفة، بما في ذلك خطة ترامب للسلام عام 2020 (صفقة القرن)، والاقتراح السعودي الفرنسي، وتتمكن من استعادة السيطرة على غزة بطريقة آمنة وفعالة».
تم تشكيل لجنة الإدارة الفلسطينية- التكنوقراط من: علي شعث رئيساً للهيئة مسؤولاً عن ملف الطاقة والنقل، بشير الريس المالية، جبر الداعور التعليم، عايد ياغي الصحة، رامي حلس الشؤون الدينية، علي برهوم المياه والبلديات، عدنان أبو وردة العدل، هناء الترزي الشؤون الاجتماعية، أسامة الصيداوي الأراضي والإسكان، عبدالكريم عاشور الزراعة، عمر الشمالي الاتصالات، عايد أبو رمضان الاقتصاد والتجارة والصناع، حسني المفتي شؤون العشائر، اللواء سامي نسمان الداخلية.
واضح من الأسماء أنهم يمثلون قطاعات وعائلات هامة وازنة من أهالي قطاع غزة، وحظيت بموافقة وقبول طرفي المعادلة الفلسطينية: السلطة في رام الله، وحركة حماس في قطاع غزة.
سلطات المستعمرة لم تتحمس لهذه اللجنة وتحفظت عليها، ولهذا منعت دخولها لقطاع غزة، إلى الآن، ولذلك يمكن قراءة موقف المستعمرة من بدايتها.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط