الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطورة المرحلة

خطورة المرحلة

تاريخ النشر: 2018-08-26 | 10:16

لم يكن الفلسطينيون والعرب ودعاة حل النزاع بالوسائل السلمية وبناء الأمن والاستقرار في المنطقة، بحاجة بعد الى مواقف معادية اكثر مما يقدم عليه ترامب وادراته بوقف المساعدات عن مشاريع تنموية في الضفة الفلسطينية وقطاع  غزة ، بقيمة 200 مليون دولار ، متناغما مع قوانين وقرارات حكومة الاحتلال الصهيوني ، كان واضحاً انه لن يتردد في تصفية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، ويمنع التداول في قضايا اللاجئين والقدس او اقامة الدولة الفلسطينية ، حيث بين للعرب الحقيقة التي حاولوا تجاهلها وهي أن الادارة الامريكية وضعت القضية الفلسطينية تحت تصرف كيان الاحتلال وفضح بجرأة الموافقة ألاميركية على دعم الاحتلال والاستيطان،  الا ان هذا الامر لن ينجح في فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني.
لذلك نقول ان كل الاجراءات التي تقوم بها ادارة ترامب وما تقوم به حكومة الاحتلال ، وما يقوم به بعض العرب مثل التهدئة مقابل حلول انسانية في قطاع غزة ومن أفكار ومشاريع ستسقط على صخرة الصمود الفلسطيني ، ونرى بأن هذه الافكار والمشاريع بمجملها تشير الى أن الآتي على شعوب المنطقة أعظم، وتأجيج الصراع وتعزيز مواقف ومواقع القوى الارهابية والمتطرفة في المنطقة.
صحيح انه لم يتبق من القضية الفلسطينية سوى قرارات باهتة في ملفات الأمم المتحدة، وقرارات تكررها الجامعة العربية، نتيجة التلكؤ والتهرب من تبني تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وفي ظل هذه الظروف نرى أن طريق الشعب الفلسطيني شاق وطويل ولن تتحقق أهدافه إلا بالاستمرار بالمقاومة بكافة اشكالها، باعتبار هذا الطريق لن تنحرف بوصلته أبداً، وان ثمن الانتصار على الاحتلال وقوانينه ومشاريعه من الطبيعي أن يكون غالياً، ومعمّداً بالشهداء والتضحيات.
وامام كل ذلك نقدر عاليا مسيرات العودة، والمشاركة الشعبية الواسعة فيها، ومشاركة كل القوى السياسية فيها ، وما حققته من الإنجازات مغ المقاومة الشعبية في الضفة والقدس، مما يستدعي تطويرهم ضد الاحتلال.
ان  وقف تمويل المشاريع التنموية في الضفة الفلسطينية وقطاع  غزة ، هي محاولة سافرة لاستغلال المساعدات الأميركية في الضغط على الفلسـطينيين للرضوخ للشروط الأميركية المذلة لحل قضايا الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي.
إن القرار الأميركي يؤكد بما لا يدعو مجالاً للشك أن تمويل الولايات المتحدة لبعض المشاريع في المناطق الفلسطينية المحتلة، أو وكالة الغوث، أو غيرها من المؤسسات الناشطة في الضفة أو القطاع، لا يهدف حقيقة إلى التخفيف عن شعبنا تحت وطأة الاحتلال والحصار، بقدر ما يهدف إلى جر الحالة الفلسطينية إلى مستنقع الحلول الأميركية ، في ظل التطبيع العربي الرسمي والمبطن مع الكيان الصهيوني ، دون رادعٍ حقيقي، وباتجاهٍ يحمل معه كمًا هائلًا من مخاطر تعميق الاختراق الصهيوني للمجتمعات العربية، وصولاً لتوسيع الهيمنة الصهيونية لتشمل المنطقة العربية، ناهيك عن أثرها المتصل بتصفية الحقوق والقضية الفلسطينية. 
من هنا نحذر من اي تسوية تحت يافطة التهدئة والحلول الانسانية لاننا نعتبرها جوهر صفقة القرن، كما أنها تجري بمعزل عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب وعن السلطة الوطنية التي يُفترض أن قطاع غزة جزء من مسؤوليتها وأنها صاحبة الالية القانونية على القطاع.
ان  التنسيق وتقاسم الأدوار والمهام بين بعض الدول العربية والأمم المتحدة ممثلة بميلادينوف برعاية أمريكية يجري على قدم وساق، لإضفاء صفة دولية على أي اتفاق قادم مع وعود بمساعدات مالية وإرسال قوات دولية للقطاع والتلاعب بواقع الأونروا، وواشنطن من خلال استعمالها سياسة العصا والجزرة مع كل الأطراف.
 ختاما : ما زال في الإمكان تدارك الأمر من خلال تطبيق اتفاقات القاهرة للمصالحة الوطنية وعلى صبر وصمود شعبنا الذي يتصدى للمخططات الامريكية الصهيونية ، وعلى اهمية دور منظمة التحرير وفصائلها ، في التصدي لهذه السياسة الذي سيكون مصيرها سوى الفشل الذريع، وأن شعبنا في نضاله وصموده، ليس على استعداد لأن يبيع حقوقه الوطنية ولو بأغلى الأثمان.
كاتب سياسي

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط