تاريخ النشر: 2020-01-30 | 12:29
تاريخ النشر: 2020-01-30 | 12:29
هدأت العاصفه
الموضوع مش مستاهل ... يا ما كسر هل جمل بطيخ... ما بدها لا عصبيه ولا توتر...
هدات عاصفه الفيس بوك ومواقع التواصل وعلى الأرض حضور خجول لأجل الكميرات والتصريحات وإطلاق المواقف.. بدون عنتريات... لقد كان مسؤولي ال vip الفلسطينيين اكثر حرصا على العلاقه مع إسرائيل وعدم اغصابها من حرص العرب على علاقاتهم مع امريكا ولا يوجد شئ يستحق تخريب هذه العلاقات ومن القادر على تخزيبها فهي علاقه المالك والاجير علاقه العبد بسيده يامره فيطيع...
تراوحت تصريحات أبطال الكمرات ما بين ستسقط الصفقه وحقوقنا التاريخيه ثابته... لفت انتباهي انه لم يجرؤ احد على ذكر فلسطين التاريخيه كان كل الحكي على ٦٧ وما بعدها...
الجماعه حافظين الدرس ومركزين... الكل ملتزم بالسلام ما حدا مستعد او اتي على ذكر الكفاح المسلح أقصى ما قيل المقاومه الشعبيه والتي تعني رحله إلى الاغوار وتناول المعجنات والشاي...
رحم الله الشهيد زياد ابو عين...
هدات العاصفه وخلاها تم تمرير رساله لنتنياهو من عباس رساله خطيه لا نريد التصعيد ولن نوقف التنسيق الأمني رغم اننا نستطيع لكن مشان خاطرك ما بدنا...
هدات العاصفه وتعود المياه الي مجاريها ليحتل مكان صفقه العصر مصالحه العصر التي لن تمر وها انا اقول لن تمر وستعود الأمور إلى تعقيدات المفاوضات مين اول البيضه ولا الدجاجه وعزام يرجع إلى المناكفه مع ابو مرزوق ويقولوا دافنينوا سوا لا تتعب حالك كل القصه مشان الإعلام هاتلك بوستين وابتسامه..
لا في مصالحه ولا بطيخ كل طرف يسعى لتبييض طناجره على حساب الاخر... اسماعيل هنيه بعد سواد وجهه في جولته الاخيره ومحمود عباس بعد سواد وجهه في لعبه الانتخابات كل طرف يبحث عن رمي الكره في ملعب الاخر...
ترامب فضحهم وهو ملك الفضائح...
السؤال بعد كل ما تم التفاوض على شو يبدو أن النسبه مش كافيه وخلال ٤ سنوات ستتغير الي نسبه اكبر كما قيل في كامب ديفيد عرض علينا ٩٦٪... ولم نوافق اليوم ٦٠ ٪وهوامش اقل وبعد ٤ سنين بتصير ٤٠٪ ومجالس قرويه...
ملاحظه لقد كان محمود عباس مشوش الذهن خلال خطابه الاخير وكان يخضع للتلقين من قبل صائب عريقات مع الكثير من الأخطاء... امريكا بانتظار ما بعد عباس الذي سيقول لا كبيره للجمهور ونعم اكبر تحت الطاوله ويأخذ فرصته في المفاوضات..
هدات العاصفه وتبين ان الإجواء هادئه وفش عاصفه ولا ثوره...خلوها على الله